تدور الرواية حول فتاة أحبت "نادر" الأول بجنون، حب أعمى جعلها ترى فيه ما تريد فقط، لا ما هو عليه فعلًا.
ومع انكشاف حقائق لم تحتملها، ينكسر شيء بداخلها... وتبدأ رحلتها مع الفقد، والخذلان، وإعادة اكتشاف نفسها.
في خضم ذلك، يظهر "نادر" الآخر، حضور مختلف، واسمٌ كانت تردده في دعائها دون أن تدري أن القدر كان يسمعه بطريقته الخاصة.
ليلة واحدة، دعاء صادق، وحقيقة صادمة: الاسم الذي تعلّق به قلبها في الغيب، لم يكن لمن ظنّت.
بين دراسة الطب، واختيارها طريق الطب الشرعي، تدخل البطلة عالمًا قاسيًا لا يرحم، حيث تصبح الحقيقة خطرًا، والعداوة أقرب مما تتخيل.
ومع تصاعد التهديد، تتشابك المشاعر بالخوف، ويُختبر الحب في أقسى صوره.
رواية نفسية درامية عن الحب حين يضل الطريق، وعن الدعاء الذي يسبق القلب، وعن القدر حين يعوّض... لكن بعد أن نُكسَر أولًا.
!
هي جميله هو وسيم
هي هادئه هو عصبي
هي بسيطة هو غني
هي قوية هو شجاع
هي فتاه تعيش في حاره شعبيه تحب البساطه لغايه اللحظه اللي هتقابل فيها شخص هيغير حياتها 180 درجه..
ليست بــ ببر سلم كما اطلقتم علي معظم الروايات من مشاهد خارجيه انها تكون من نوع الروايات الـ بير سلم ليس لها علاقه بعنوانها لانها مليئه بالكوميديه..
(Sexual content+22⚠️)
"لن اكرر هذه الغلطه مجددا"
"لا مستقبل لك الا و انا فيه"
"انتي لي جيون بياترس"
"كيف نصنع طفلا"
"لم افعل في حياتي خطأ مثل خطأ حبك"
J E O N J U N G K O O K
B E A T R I S B R A I N
Belong to JEON
وصف قصة «بين نارين»
بين نارين... حين يصبح الاختيار أصعب من الاحتمال، وحين يجد القلب نفسه عالقًا بين طريقين، لا يعرف أيهما سيقوده إلى النجاة وأيهما سيحرق ما تبقى منه.
في حكاية مليئة بالمشاعر والصراعات، تتشابك العلاقات وتظهر أسرار من الماضي، وتجد الشخصيات نفسها أمام اختبارات لم تكن مستعدة لها.
هل يمكن للحب أن يصمد أمام الخيانة والشك والظروف؟
وهل بعض الأسرار عندما تنكشف... تصلح ما انكسر، أم تهدم كل شيء؟
**«بين نارين»** حكاية عن الحب، والخذلان، والاختيارات الصعبة... وعن أشخاص قد يبدون أقوياء من الخارج، بينما يخوض كل منهم معركته الخاصة في صمت.
🔥 **فماذا لو كان الهروب من نار... يعني الوقوع في الأخرى؟**
بعض الروابط لا تنكسر... مهما أعادت بيننا الحياة والموت.
لم يكن السقوط مجرد حادثة، ولم تكن النجاة نهاية الحكاية.
بين مستشفى يخفي أسرارًا، ومسرحٍ شهد لحظة غيّرت كل شيء، يجد يوسف نفسه عالقًا بين ماضٍ لا يتذكره بالكامل وحاضرٍ لم يعد يشبهه.
وليان... المرأة التي ظنت أن بعض الأبواب يجب أن تُغلق إلى الأبد، ستكتشف أن هناك روابط أقوى من الغياب، وأقسى من الفقد.
حب لم ينتهِ... ذنب لا يُغتفر... وأمل لا يموت.
فماذا لو كان الشخص الذي ظننته رحل... لم يرحل حقًا؟
قصه رغم بعدها عن دياري، إلا إنّها أقرب لي من نبضي.
تسكنني في كل لهجة، وكل نسمة تمر من صوب نجد.
غابت المسافات، لكن ما غاب حضورها في قلبي.
لا الرسائل توصل، ولا الخطا تطولها،
لكنها تملك منّي أكثر مما أملك من نفسي...
هي بعيدة، لكنّها فيني
لم تكن نهاية العالم نتيجة حرب نووية، ولا سقوط نيزك من السماء.
بل كانت ثمرة غرور البشر.
على مدار قرون، واصل العلماء تجاربهم بلا حدود، متجاهلين التحذيرات التي تتردد من حولهم. ومع كل اكتشاف جديد، ازداد العبث بتوازن الكوكب حتى وصل الاحتباس الحراري إلى نقطة اللاعودة.
ارتفعت درجات الحرارة، ذابت القمم الجليدية، وتغير وجه الأرض تدريجيًا... ثم جاءت الكارثة.
في يومٍ لم ينساه التاريخ، انشقت الأرض من أطرافها إلى أعماقها، وظهرت شقوق هائلة لم يرَ البشر مثلها من قبل. لكن ما خرج من تلك الشقوق لم يكن نارًا ولا حممًا بركانية وحسب.
بل كانت هناك أيضًا وحوشًا.
مخلوقات مجهولة لم تنتمِ إلى أي عصر عرفه الإنسان، اجتاحت المدن والدول، وحولت الحضارة التي استغرقت آلاف السنين لبنائها إلى أطلال خلال سنوات قليلة.
ومنذ ذلك اليوم، دخل العالم عصرٌ جديدٌ... عصر لم يعد البقاء فيه حقًا للجميع، بل امتيازًا لا يناله إلا الأقوياء.
وفي عصر تراجعت فيه الأساطير، كان شاب مجهول على وشك أن يخطو أول خطوة نحو العرش.
--------------------
كتابة وتأليف: بلوري
من بين واقع مُخيف وأشخاص كثيرة ستجد العديد من الطرق التي تتفرع أمامك، إن كانت الحيرة في الإجابة على سؤال أي طريق يجب عليك أن تسلكه وأنت الذي تهاب الخطوة الأولى في كل شيء ف لا يجب أن تقلق ف هناك من يُساندك دائمًا حتى وإن كان أثره خفي لا يُرى.
عالم الرواية
مو مجرد عائلة وزواج... هو عالم مليان أسرار ما تنقال، ووعود ما تننسى، وماضٍ كل ما حاولوا يدفنونه رجع يطرق أبوابهم.
في بيت كبير يجمع عائلتين، تبدأ حكاية نجد وتركي بزواج ما كان له مكان في أحلامهم، ولا كان بينهم سوى الرفض والنفور. لكنهم ما كانوا يعرفون أن هذا الزواج ما كان صدفة... وأن وراء اجتماعهم حكاية بدأت قبل أن يعرف أحدهما الآخر.
بين نظرات تخفي الكثير، ومواقف تقرّبهم رغمًا عنهم، وغيرة ما لها تفسير، يظهر حب ما كان بالحسبان... وفي الوقت نفسه، يبدأ الماضي بكشف أسراره واحدًا تلو الآخر.
لأن بعض العلاقات تبدأ بإجبار... وتنتهي بأن يصبح الفراق هو الشيء المستحيل
الخاتم ذو نصفين
لم يكن ذلك الاصطدام في إحدى حدائق سيؤول مجرد مصادفة...
ففي لحظة عابرة، يسقط خاتم غامض من يد فتاة مجهولة، ويرفعه جونكوك ظنًا منه أنه سيعيده إلى صاحبته يومًا ما. لكنه يجهل أن ذلك الخاتم ليس من صنع البشر، بل هو أثرٌ أسطوري ينتمي إلى العالم السفلي، ويحمل قوةً قادرة على تغيير مصير من يلمسه.
منذ تلك الليلة، تنقلب حياته رأسًا على عقب.
أحلامٌ تتحول إلى واقع، وأبوابٌ خفية تُفتح بين عالم البشر والعالم السفلي، ومخلوقات لم ترد في أي أسطورة تبدأ بملاحقته، بينما يهمس الجميع باسمٍ لا يعرفه... الوريث.
وفي الجهة الأخرى، تعود الفتاة للبحث عن خاتمها بعد أن تكتشف أنه مفتاح سرٍ ظل مدفونًا لآلاف السنين. ومع تقاطع مصيريهما، يجد كلٌ منهما نفسه في قلب حربٍ بين ملوك العالم السفلي، حيث لا مكان للرحمة، ولا نجاة إلا لمن يحمل الخاتم ذو النصفين.
فهل يستطيع جونكوك مقاومة القوة التي تسري في عروقه؟
وهل سيكون قادرًا على حماية الفتاة التي أصبحت مفتاح اكتمال الخاتم... أم أن القدر قد اختار له طريقًا آخر؟
حين يلتقي نصفا الخاتم... تبدأ الحكاية الحقيقيه.
بين الحقيقة والوهم..
حكايات تبدأ من شاشة، وتُغيّر واقعًا بأكمله.
بين عالمٍ نعرفه، وآخر لم نكن نعلم بوجوده، تبدأ حكاية لم تكن في الحسبان...
صداقات تُختبر، وقلوب تتعلّق، وأسرار تُكتشف خطوةً بعد خطوة.
فهل يا ترى واقعنا لا يحتاج إلى مساعدة لنجعلنا نتقبّله ببساطة؟
أم أننا نحتاج إلى بعض المساعدات... لنتقبّل ما كُتب لنا؟
فماذا لو بدأت اللعبة من شاشة... وانتهت بتغيير الواقع؟
<واقع VS مواقع>
حين يصبح ما تراه على الشاشة أقرب إلى الحقيقة مما تظن.
لم يكن لقاؤهما صدفة، ولم يكن ما جمعهما مجرد قرار عابر...
كان القدر يكتب لهما حكاية لم يخططا لها، طريقًا لم يختاراه، ومشاعر لم يتوقعا يومًا أن تسكن قلبيهما.
هي لم تكن تبحث عن الحب، وهو لم يكن يؤمن به...
لكن حين جمعهما القدر، بدأت الحكاية من حيث لم يتوقع أيٌّ منهما.
بين العناد، والغيرة، والمواقف التي لم تُحسب، سيكتشفان أن بعض الأشخاص لا يدخلون حياتنا عبثًا...
فماذا لو كان الشخص الذي تمنيت أن يبتعد عنك يومًا، هو نفسه الشخص الذي لا تستطيع العيش بدونه؟
حين جمعنا القدر... لم نكن نعرف أننا سنحب.🩷
لم تكن مدينة.
كانت امرأة.
امرأة دفنتها الجدران، وأنهكتها الحروب التي لم تختَرها، وطحنها الظلم حتى صارت رمادًا.
وفي ليلة لم تكن تتوقعها، ولا توقعها أحد من حولها...
جاءها الغريب.
على فرس.
ليوقظ في الرماد نارًا ظنت أنها انطفأت للأبد.
هذه قصة امرأة.
وهذه قصة مدينة تتعلم كيف تتنفس من جديد.
It was not a city.
It was a woman.
A woman buried by walls, exhausted by wars she never chose, ground down by injustice until she became ash.
And on a night neither she nor those around her expected...
The stranger came to her.
On horseback.
To awaken in the ashes a fire she thought had died forever.
This is the story of a woman.
And this is the story of a city learning how to breathe again.
"سوف أجعل أيامَك دامِية مثل أحمر شعرك."
قالتها بأعين تتوهج بغضبٍ لا يُخمَد.. تتوعده بألمٍ تراق بهِ دمائه. كما أراق دماء أخيها.
-
في مملكة تُضاء أزقتها لأصحاب النفوذ والقدرة الخارقة، حتى إن كانوا فاسدين، ثينا أيفيريا، الناجية الوحيدة من حريقٍ ابتلع عائلتها، نشأت على غضب مكبوت، وعلى يقينٍ بأن عائلة زويلد، رمز النيران، هم من أشعلوا ذلك اللهب.
كبرت على رماد الخسارة، وتدرّبت لتُخفي كراهيتها تحت درعٍ من الفولاذ. لكن حين عادت لتجد منزلها محترقًا من جديد، وجثة شقيقها مرمية، وراين زويلد واقفًا وسط الرماد...
فهمت أن ما بداخلها كان أكثر من الكراهية.
لكن ما يسري بدمائها أقدم من الحقد، وأشد أشتعالاً من النار، في دمها الذي أُستهين به من قِبَل أعدائها، قدرة لا تتكرر، ونبوءة يخشاها الجميع. ومع كل خطوة تخطوها نحو الانتقام... يقترب منها ماضٍ مدفون، وحبّ لم يكن بالحسبان.
فهل ستحصل على أنتقامها؟
أم تجد نفسها أمام شيءٍ أكبر من هذا الأنتقام؟
"في أرضٍ لا تُغفر فيها الأخطاء...
ولا تُنسى فيها العهود...
تبدأ الحكاية"
في قلب صعيد مصر، داخل عذبة النخيل...
حيث الكلمة عهد، والعادات قانون،
والحب... جريمة أحيانًا.
تدور الحكاية حول همس، فتاة تهرب من ماضٍ غامض يطاردها بلا رحمة،
تحمل حقيبة تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب...
وفي الجهة الأخرى،
يقف فارس... رجل يحكم بالعدل
و القوة، ويهاب الجميع اسمه...
وبينهما...
قصة حب بريئة تجمع حمزة وآيات،
تصطدم بجدار العادات والتقاليد،
وتُختبر أمام قسوة الواقع.