vinissa67
يقولون إن بعض البيوت تحتفظ بذكريات ساكنيها...
لكن هذا البيت احتفظ بشيءٍ آخر.
بعد وفاة والدها، تنتقل فتاة تدعى رونق مع عائلتها إلى منزل قديم في أطراف المدينة، بحثًا عن بداية جديدة. إلا أن الليلة الأولى تنتهي بصوت بكاء طفل يتردد بين الجدران، دون أن يكون هناك أي طفل في المنزل.
في البداية تظنه وهمًا...
لكن عندما يموت طفل من الحي بعد أيام، ثم يعود البكاء من جديد، تدرك أن ما تسمعه ليس مجرد صوت.
إنه إنذار.
ومع كل بكاء جديد، يبدأ سباق مع الزمن لإنقاذ روح بريئة، بينما يقودها البحث إلى أسرار دفنتها المدينة منذ سنوات، وإلى حقيقة مرعبة تجعلها تتساءل:
هل يبكي البيت لأنه مسكون...
أم لأن ه يعرف ما سيحدث ولا يستطيع منعه؟