"من مذكرات عامر" ليست مجرد اعترافات عن كوابيس متكررة، بل دليل نجاة كتبه رجل يحاول أن يميز بين الحلم والحقيقة في عالمه، الرعب لا يبدأ بالمشاهد المخيفة... بل بالصمت.
السر الوحيد الذي اكتشفه عامر: إذا اختفى صوت عقارب الساعة... فهو لا يزال يحلم.
لكن ماذا لو عاد الصوت... متأخراً؟
" الساعة لا تقيس الوقت في عالم عامر... بل تقيس كم تبقى له قبل أن يعلق هناك إلى الأبد".
في عالمٍ تتوقف فيه الحياة كل ليلة عند منتصف الليل لمدة ستين ثانية... يظهر فتى يُدعى نائل يكتشف أنه الوحيد القادر على الحركة أثناء "الساعة الميتة".
خلال تلك الدقيقة، تتحول المدن إلى عالمٍ آخر:
الأرواح تسير بين البشر، الوقت يتجمّد، والوحوش الخارجة من الظلال تبحث عن شيءٍ مفقود منذ قرون.
يعثر نائل على ساعة فضية قديمة مكتوب عليها:
"من يوقظ الزمن... سيدفع عمره ثمنًا."
ومع كل مرة يستخدم فيها الساعة، يفقد جزءًا من ذكرياته.
لكن الأسوأ أن هناك جماعة غامضة تُدعى حرّاس الصفر تريد قتله قبل أن يكتشف السر الحقيقي:
أن الزمن نفسه بدأ ينهار... وأن نهاية العالم ستبدأ عندما تتوقف الساعة الأخيرة.
بداية الرواية
دقّت الساعة الثانية عشرة.
وفي اللحظة نفسها... اختفى كل صوت.
لا سيارات، لا رياح، لا حتى أنفاس البشر.
فتح نائل عينيه بصدمة وهو يرى الناس متجمّدين في أماكنهم كتماثيل.
قطرة المطر أمامه توقفت في الهواء دون أن تسقط.
ثم سمع خطوات بطيئة خلفه.
استدار...
ليجد فتاة ترتدي قناعًا أبيض تقف وسط الشارع الفارغ.
قالت بهدوء:
- إذا كنت تستطيع الحركة الآن... فهذا يعني أنهم سيجدونك قريبًا.
صوفيا صانعة ساعات هاربة من الزمن، تجد ساعة جيب قديمة منقوش عليها "زمن الحب". الساعة لا تقيس الوقت، بل تكشفه. ترى فيها حب عمرها، أليساندرو، قبل أن تقابله. لكن كلما اقتربت منه، كشفت لها الساعة خيانات لم تحدث بعد. هل الحب ينجو لو عرفنا نهايته قبل بدايته؟