«اجعليني مميزاً.. ناديني دانيال كما يفعل الجميع، لا سيد كارينيو.»
حين تجد نفسها مجبرة على تقاسم الأضواء مع رجل يتقن فن الاستفزاز، تحاول إيلينا جاهدة الحفاظ على برودها، لكنه دوماً يجد ثغرة في حصونها..
«أنا لا أرى سوى غضبكِ يا إيلينا.. وهذا يمتعني.»
مع كل مشهد يجمعهما أمام الكاميرا، وكل نظرة ساخرة يتبادلانها في الكواليس، تساءلت دوماً..
هل هو الشريك المثالي أم العدو اللدود؟
«للكبرياء جدران عالية، وسأستمتع بهدمها حجراً تلو الآخر.»
«سيبني الجليد حول قلبه، حتى لا تصل إليه نيران استفزازك.»
_______
كل ما ارادتها اميليا هو حنان والدها لها كل فتاه صغيره تكون مدللة ابيها لكنها لم تكن كذلك لم تحصل من والدها حتى نظره تثبت لها بأنه يحبها لم تحصل منه على حضنه الدافئ عندما احتاجت له لم تكن بجانبها لا في فرحتها ولا في حزنها لم تشعر بأن والدها تعيش معهم كل ما كان يفعله هو تجاهلها لم يشعرها يوما بأنها محميه من قبله لكنها وجدتها في شخص آخر عندما وقعت عيناها بعينه لأول مره شعرت بالدفئ شعرت بشعور ليس عليها ان تشعر نحو شخص ليس لها ولن يكون لها تجاهلت الفرق العمر بينهم تجاهلت لكونه في عقده الثالث وهي ما زالت في عقدها الاول لكن أدريان بلاكفورد هل سيتجاهل موقفه من أجلها هل سيضحي كل شيء لها؟