من الصديق و من العدو؟!...ظن سعد أنه يعرف ما يفعل و أنه اخيرا في الطريق الصواب ، اما كان هارون هو الرجل الصالح الذي ظن؟...أم أن الملك و حاشيته يجيدون صنع الفخاخ؟!
و لكن سعد ليس بطل الروايه الوحيد...فماذا عن الأفاعي؟...من هم؟ و كيف بدأو ؟
ما سبب كراهيه العامه لرجال الظلام و الأفاعي ؟...لم قتل زعيم الأفاعي؟...هل بينهم طيبون حقا يستحقون الإنقاذ؟... من سينتصر في الحرب ؟
قصة في سنة ١٩٦٤ م عن إثنين خوان سعد و حسين و يومياتهم و تجارتهم في الدنيا هذي و تحولهم من نجاح بسيط إلي نجاح أكبر و حب حياتهم و هل راح يكونون مع حبايبهم ؟ مثل شموخ و نايف نشوف في القصة ❤️✨
لم تولد رهف وفي فمها ملعقة من ذهب، بل ولدت بين الفقد والحرمان.
بعد أن فقدت والديها وهي رضيعة، تنقلت بين الأيادي حتى انتهى بها المطاف في بيت عمها، حيث عاشت سنوات طويلة من القسوة والظلم والإهانة. كانت مجرد طفلة تبحث عن عائلة تحتضنها، لكنها وجدت نفسها وحيدة في مواجهة قلوب لا تعرف الرحمة.
وسط كل ذلك، كان هناك من يمد لها يد العون في الخفاء، ومن يذكرها بأنها ليست ضعيفة كما يظن الجميع.
بين أسرار الماضي، ورسالة تركها والدها قبل رحيله، وحقوق سُلبت منها لسنوات، تبدأ رحلة رهف للبحث عن الحقيقة وإثبات نفسها.
فهل تستطيع اليتيمة التي كبرت بين الألم أن تستعيد ما فقدته؟ وهل يكون للصبر نهاية سعيدة بعد كل تلك السنوات؟
رواية عن الحب، والعائلة، والخيانة، والوفاء... وعن فتاة لم تنكسر رغم كل ما مرت به.
بعد حياةٍ هادئة ظنّ خالد أنها قصة حبٍ عادية، تنقل ب حياته في لحظةٍ واحدة عندما تُقتل زوجته برصاصةٍ غامضة.
كل الأدلة تقود إلى اسمٍ واحد: سعد.
لكن ما يبدأ كرحلة انتقامٍ باردة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى رحلةٍ تكشف أسرارًا لم يكن خالد مستعدًا لمواجهتها.
فبين الحب والغضب،
وبين الحقيقة والظن،
سيكتشف خالد أن بعض القصص لا تبدأ بالحب...
بل تنتهي به