d5xtfr2bb5privaterel
وربما لم تكن سكون حكاية عن غابة ابتلعت ثلاثة أشخاص، ولا عن سنتين ضاعتا من أعمارهم، بل عن ذلك الجزء الصغير داخل كل إنسان الذي يظن، في أشد لحظات وحدته، أن كل شيء انتهى؛ ثم يكتشف متأخرًا أن النجاة لم تكن يومًا في العثور على الطريق، بل في أن يجد إلى جانبه أشخاصًا يجعلونه مستعدًا للمشي في الظلام حتى لو لم يعرف أين ينتهي الطريق، وأن بعض النهايات التي نظنها خسارة تكون في الحقيقة الباب الذي يقودنا أخيرًا إلى الحياة التي كنا نظن أننا فقدناها إلى الأبد