Ethan4736354
بين جدران تخفي خلفها خوفًا مكتومًا، وعيونٍ تعلمت كيف تداري دمعتها لتنجو، تولد الحكاية. حكاية لا تبحث عن أبطال، بل عن أنفسٍ خُلقت من رحم الوجع، وتعود لتطالب بحقها من الدنيا.
عندما تنفجر الأسرار بوجوههم، وتتحول النظرات إلى بداية حرب لا تبقي ولا تذر، سيعلم الجميع.. أن من مر بالنار وعاش في الرماد، لا يمكن لظلام الليل أن يخيفه.
الرماد ليس النهاية.. بل هو الهدوء الذي يسبق ولادة السلالة الأقوى.