Samirsameh1
"في خندق العمر، حيث تنفجر اللحظات كطلقات طائشة، صمدتُ وحيداً. عبرتُ حقول الألغام حاملاً درعي ومؤمناً برفيقي.. ولم أكن أعلم أن الملاذ هو نفسه المذبح، وأن الطعنة الأخيرة لن تأتي من عدو في الساحة، بل من خنجر المرايا الساكن في غرفتي المظلمة.
'مأتمُ المِحَارِبِ الأَخِير'.. مرثية الخذلان الأكبر، حين تحارب طويلاً لتكتشف أن خصمك الحقيقي كان ينظر إليك من خلف الزجاج."