"في حفل توزيع الجوائز، كان هناك فتاة تجلس وحيدة بعيدًا عن الأنظار، تحاول أن تختفي وسط الحشود. فجأة، جذب انتباهها شاب وسيم وجميل الخلق، تقابلت نظراتهما وشع رت بشيء غير عادي. اقترب منها الشاب واستغرب من جلوسها وحدها، وتحدثا لدقائق معدودة، ولكن قبل أن تعرف اسمه، تم استدعاؤه لاستلام جائزته. غادر الحفل واختفى من حياتها، لكن حبه بقي في قلبها إلى يومنا هذا. تظل تتساءل عما إذا كان القدر سيجمعهما مرة أخرى، وكم أن الحب من طرف واحد يمكن أن يكون مؤلمًا."
الظروف و الصعاب .. هل يعتبر هذا عذر لكي تكون مجرماً ؟ من الصعب جداً تحديد ماذا يفكر به الانسان مهما كان عمره .. و من الصعب السيطرة على عقل مراهق و ابقائه شخص جيد
( سيو ) شاب يتيم يبلغ من العمر 18 سنة فقط .. لاكنه يبدوا اكبر من عمره ..
تجلس على السرير، تنظر إلى الجانب الآخر، حيث لا أحد.
لا أحد لتتحدث معه، سوى الجدار الأرجواني.
تقول لها والدتها: "مشغولة."
مشغولة بالأحفاد. بالأطباق. بالحياة.
أما "ليلى"... فبقيت وحدها. باردة. خالية من الداخل.
لا تواسيها إلا نفسها. لا تلمسها إلا الوحدة.
حتى اعتادت الصمت، ونسيت كيف يبدو صوتها وهي تضحك.
لماذا تفشل الجمعيات في سنتها الأولى؟
تبدأ معظم الجمعيات بحلم جميل.
أشخاص لديهم حماس، نية صادقة، ورغبة حقيقية في تغيير شيء حولهم.
لكن المشكلة لا تظهر في البداية.
تظهر عندما يأتي أول خلاف.
عندما يصبح السؤال:
من يقرر؟
من يتحمل المسؤولية؟
هل نحن نبني مؤسسة... أم مجرد مجموعة أصدقاء؟
هذا الكتاب يأخذك إلى الجانب الذي لا يُرى من العمل الجمعوي:
الصراعات الصامتة، القرارات الصعبة، الأخطاء التي تتكرر، والأسباب التي تجعل مشاريع بدأت بأفضل النوايا تنهار ببطء.
ليس كتاباً عن الشعارات أو النجاح السريع.
بل قراءة في الجانب الإنساني والتنظيمي للجمعيات:
كيف تتحول النية الحسنة أحياناً إلى فوضى؟
ولماذا تحتاج المؤسسات إلى أكثر من الحماس؟
من خلال تجارب، ملاحظات، وقصص من الواقع، يحاول هذا الكتاب طرح أسئلة لا يحب الكثيرون مواجهتها.
لأن بناء جمعية قوية لا يبدأ فقط بالرغبة في مساعدة الآخرين...
بل يبدأ بفهم لماذا تفشل بعض المحاولات قبل أن تصل إلى هدفها.
الفصول الأولى متاحة للقراءة هنا
هنا كل شيء يعتمد على سحر والسيف أو بصفة عامة كل شيء يعتمد على القوة في هدا العالم القوي ينتهك حقوق ضعيف في هدا العالم لاوجود لشيء اسمه رحمة اقتل لتعيش هده هي أرض القوة.