أوليفيا: انا روح متعبة تعبت من كُـثرِ ما أشعرُ بـهِ شعـورُ الفقدانِ أتعبنـي جداً لم اشعـر بروحي يوماً بعدَ ماحـدث ، انا محطمـة جداً منكـسرة في داخـلي ، إني لم اعد أشعـرُ بشيء قد أصبحت الحياة سوداء في عيـني ، إني اصـرخ صراخاً عالياً أرحـمني يا إلهـي ، فالنار تأكل قلبي ،وروحي ،وجسدي إني رماد مندثـر في بحرِ الأكتئابِ وأتعمقُ شيئاً فـشيئاً إلى أسفلِ القاعِ لم يعد شيئا يهمني في الحياةِ ، ولم ارى شيئاً ولم أعد أرغبُ بشيء أُتركوني بسلام فقد قفلتُ على نفسي نعيمُ الحياةِ من بعد الحادثةِ المروعة التي حدثت لأبني أيديـن ، قد أشتقتُ لكَ فأسرعتُ بالذهابِ إليكَ ،إني آسفة جداً وانا أمكَ ، أحبكَ أيديـن ، آسفة إني تركتك هناكَ في بركةِ الماءِ وحدكَ ولم أكن بجواركَ سوفَ اذهبُ إليكَ ،واكونُ بجواركَ وأكونُ بجانبك ، أحبكَ إيدين سوف نكون سوياً يداً بيدٍ لايفرقنا شيئاً بعد الان ، هذهِ رسالتي إليكَ ، وستكونُ واقعاً في الحياة أني افتقدك جدا سوف اكون سعيده جدا وانا معك حبيبي وهذه روحي اقدمها لك قربان التضحية والحب لي اتمكن ان اراك واشبع منك ولا اتركك ابدا لا تزعل مني لم يكن بمقدوري ان اكون في وقتها بجنبك او اراقبك انه القدر الذي كسرني واخذ روحي واعز ما احب وأحيى لي اجله خذني اليك حبيبي إيدين واخيرا رضيت عني لم تغضب
يَـدور الصّـراع بيـَن ضابطه تحَـري تتبدل حيـاتها رأساً على عقـب حينما تشهَد جريمـه قتل لفَـرد من افراد عائلتهـا و القـاتل ماهو الا عضـو في فرقـه الاستخبارات الفيدراليـه التي تضطر ان تعمـل ضمن فريقـه للجرائم !..
M. S
في عالم الأضواء، الجميع يمثل.. لكن البعض يمثل ليبقي حقيقته المظلمة مدفونة.
"أديب"؛ العسكري الذي ارتدي قناع الممثل ليخترق عرين أكبر مهربي المخدرات في البلد.
"مهاب"؛ النجم الذي يعيش حياة مزدوجة، والعدو الذي لا يُؤمن جانبه.
بينما يتبادل "إيهاب" (الشرطي) و"أديب" (المجرم) الأدوار أما م الكاميرات، تُدار في الكواليس حرب حقيقية لا مكان فيها للضعفاء. خيوط متشابكة، حب ممنوع، وأسرار ستنفجر عندما يسقط القناع.
هل ستكشف الحقيقة الوجه الآخر لكل واحد منهم؟