eloraiv
في جامعة النخبة، كانت غلا تعرف كيف تمشي بثقة وكأن ما فيه شيء يهزّها. إلى أن صار إياس الراشد-الطالب الغثيث، المغرور، وابن العائلة اللي محد يقدر يوقفها-جزءًا من يومها.
ما جمع بينهم شيء غير المناقرات، الهوشات، والاستفزاز اللي ما يخلص. كل واحد فيهم مصر يثبت للثاني إنه ما يهتم، وما ينكسر، وما يحتاجه.
لكن لما يجتمع عناد غلا مع كبرياء إياس، تبدأ حكاية ما كان أيٌّ منهما مستعدًا لها.