مادلين بايدن الفتاه الجامعيه لحسن الاحظ ابتسمت الحياه بوجهها مره اخرى بعد موت اهلها بحادث سير شكت الشرطه انه مدبر من قبل شخص ما ، و كان اخيها ايثان بايدن المشتبه رقم واحد لدى الشرطه هرب خارج البلاد و تركها خلفه.
ماثيو ويلسون الفتى الجامعي الغني المدلل ابوه رئيس المغفر مارك ادامز توسط له و جعله محقق و امسكه قضيه ال بايدن كون ابنه يدرس مع ابنه العائله المتوفيه بالحادث اللذي يزال قيد التحقيق.
أخشى انه لا يعلم انهم كالبركان بانتظار اشاره لينفجر و يحرق الآخر بناره لنرا من سيظل سليمًا في عالم ملئ بالحمم للنهاية.
| مقتطف |
" اتعلمين اني كالازارا بوجودك؟" أردف بنبره هادئه " و ما هو الازارا؟" اجبت بتسأل ، " الازارا هو الفضاء الملئ بالنجوم ، من دون النجوم اللذي تنيره هو لا شي مثلي تماما من دونك لا شئ" اجاب علي سوالي و شبح ابتسامه ظهر علي ثغره.
───────────────────
الروايه تحت تصنيف البالغين لكنها لا تحتوي على أي مشاهد غير لائقه !
لا اسمح باقتباس أو سرقه اي شي من روايتي.
قراءه ممتعه𔘓!.
ماريا، 25 ربيعًا، عمر الظلام سنتان
أدرك حقيقة إن لكل شخص ما قدر لها، قدر لي البقاء في الظلام ، قدر لي الانغماس في صفحات العمى، قدر لي ابكي، إن ابكي وابكي الكثير.
إن ابكي الراحلين، ابكي الأحياء الميتين، والأموات العائشين، أبكي صممي، أبكي عميّ، أبكي ليالي البارده، المظلمه، الذي لا نور يخترقها لا صبحًا أو عشيّه، أبكي فما لي غير البكاء من ملجئ ، أبكي، اذرف الدموع ، وأبكي.
ابكي بؤسي، أبكي قهري، حزني، ألمي، لوعتي، يأسي
ابكي، لأنني لا أبصر سوى أشاره المرور تلك، لأعبر الجانب الآخر من حياتي، الظلام
"COMING"
هي ذلك الشخص الذي أصبحَ يعيش حياةً طبيعيةً بعد تلك الكوابيس، لتكتشف في ما بعد أن هناك حقائقُ مخفيةً عنها ومصحوبةً باشخاص لم ترى مثلهم، فكيف ستتعامل معهم ومع تلك الحقائق....