rody-1
لم يكن للسماء لونٌ تلك الليلة، وكأنها نزعت ثوبها لتستر خوفها من القادم.
الريح كانت ساكنة، والنجوم انسحبت واحدةً تلو الأخرى، كأنها تهرب من نظرةٍ ما، نظرةٍ لا تنتمي لهذا العالم.
في أطراف مملكة إلدران، على حافة الغابة المحرّمة، وُلد طفل لم يُنطق اسمه بعد، لكن صرخته الأولى لم تكن كصرخة البشر... كانت خافتة، كأنها أنين من أعماق الجحيم