تخوض "ميرال" رحلة شاقة في مواجهة مجتمع لا يعترف إلا بالنفوذ والواسطة فتاة قروية طموحة تملك ذكاءً حاداً ولغة ممتازة، أمام الأبواب المغلقة ترفض الاستسلام للشفقة، وتختار الطريق الأصعب محتميةً بكبريائها وأخلاقها المحشمة... لتثبت أن النبتة الصالحة تزهر رغماً عن قسوة الظروف وأن العوض الفاخر ينتظر من يسعى بشرف...
آخر ما كانت تحتاجه ليان قبل مقابلة عملها هو أن تتعطل داخل المصعد ... مع شخص لا تعرفه
وآخر ما كان يحتاجه سليم هو أن يقضي ساعة كاملة مع فتاة لا تتوقف عن الجدال
افترقا معتقدين أن ذلك اللقاء لن يتكرر أبدًا...
لكن الحياة كان لها رأي آخر.
لا أعرف متى بدأت الحكاية فعلًا
أكان ذلك قبل أن أعرف اسمه؟
أم يوم أصبح اسمه يتكرر أمامي دون سبب؟
أم أن البداية كانت في مكانٍ لم أكن أعرف بوجوده أصلًا؟
كل ما أعرفه أن بين الموصل وبغداد حكاية لم يكن أحدٌ ينتظرها.
هو لم يكن يعرفني، وأنا لم أكن أعرفه
ومع ذلك، كان هناك شيءٌ ما يدفعنا نحو بعضنا، خطوةً بعد أخرى، دون أن نعرف إلى أين نمضي.
وربما كانت الحكاية قد بدأت قبلنا بوقتٍ طويل.
لقد قمت بتنزيل هذه القصة في الفايسبوك⏩⏩⏩⏩ و كان التفاعل جد رائع 🔥🔥🤩❤
و الان انزّلها هنا و ارجو المتابعة 🔥🔥🔥🔥🥰🥰🥰🥰
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
تدور احداث هذه القصة 😍😍😍😍 على طالبة جامعية يقع في غرامها استاذها
لكل منا مكان يذهب إليه حينما يشعر أن العالم قد ضاق به، وأن لا مكان له بين الناس، يذهب ليختلي بنفسه بعيدًا عن كل من حوله، وهكذا كانت هي حينما تضيق ذرعًا تأتي لتجلس على الشاطئ، تشاهد الطيور وقت غروب الشمس وهي تطير مبتعدة مع أصوات تلاطم الأمواج ببعضها.
لم يدخلوا حياتي كما يتوقع الناس.
دخلوا كالهواء، كظ لٍ يمرّ ثم يترك أثره.
كنت أرى كل شيء، أسمع كل شيء،
لكن لا أحد كان يلاحظني حقًا.
وأنا؟ كنت أتعلم كيف أكون قوية
دون أن يكتشف أحد أن قلبي يئن بصمت
ماذا يحدث عندما تصبح الخرافات حقيقة.
ل
هي فتاة مراهقة تبحت عن الأمان و الدفء المفقود من عائلتها ماذا لو وجدت هذا الذفء في جسد ميت بارد كالتلج .
هو يمقت جنس البشر رغم عيشه معهم لعقود من الزمن الى أنه يعتبرهم جنس مخادع ومحب للمصالح وعبد المال
هو بارد ك الجليد جسده ميت يتغدى على دماء . قلبه مات من آلاف السنين هي دافئة تشعره بالكامل وتحي القلب الميت
فتاة في ربيع عمرها وقعت ضحية لخيانة من أقرب الأشخاص إليها حطموا قلبها، ومزقوا الوثاق بينهم وبينها، وجعلوا ثقتها بمن حولها تتزعزع....
أصبحت تفقد أحبتها واحدًا تلو الآخر لترى نفسها وحيدة مُحطمة بين أناسٍ لم تعرفهم حتى جاء اليوم الذي التقت به صدفة وسط الزحام، فأصبح مأمنها من أذى العالم، أمان أيامها، ورفيق عُمرها، وكأنها التقت بالضوء آخر النفق، الضوء الوحيد بين طيات الظلام الحالك.
لماذا تجعلون من أنفسكم اناس عاشوا مأساتي؟قد يبدو الجميع قد تخطى ظاهريا اما أنا فلا زلت أواجه ما بداخلي،هناك أمور تغلبت عليها وأمور تغلبت علي واخرى لا ازال في صراعي معها أشعر أنني قد ذبلت،دعني أمت بسلام أرجوك!