بسبب تلك الفتاة الصغيرة تتعرف ايملي على زاك الذي تمنت الف مرة لو انها لم تلتقيه لأنه و بنضرة واحدة أصبح مهووسا بها و لم يتركها و هددها كثيرا جعل حياتها كابوسا و تسبب بطردها من عملها لكنها لم تستسلم له و دائما ما أخبرته بأنها "ليست ملكه"
كنتُ أودُ أن أخبرك أنني انتصرت.
انتصارات كثيرة كنتُ أنتظرك لتكون شاهدها
لكن يا غصّة العمر اليوم انتصرت على قلبي
أبعدتك عني و يؤسفني إخبارك أنني انتصرت علينا
نحنا اللّذان تواعدنا على ألا يفرقنا لا شط ولا بحر انتصرت على كُل ما كان بيننا
كمْ كنتُ أود أن أخبرك عن انتصاراتي المُفرحة و العظيمة
و لكنّني يا غصّة العمر انتصرت اليوم
انتصاراً عظيماً لم أتوقع أنني سأنتصر به لكنّه يا غصة روحي
كان انتصاراً حزيناً مليئاً بالدموع.
بالأمل المقتول و رائحة الأحلام المحروقة.
انتصرت علينا نحنُ اللّذان كنا كَ قُرب العين للأنف
كَ قرب الشّط للبحر كنت يا غصّة العمر كُل ما كنت أريده
لكنّني اليوم انتصرت على ما أريده
ابتعدت و أبعدتك
يؤلمني كثيراً أنني لا أستطيع التفسير
و لم أستطع حتّى النظر في عينيك في آخر لقاء لنَا
لم أنطق بكلمة كل ما كنت أراه
هو قميصك الأسود حقيبتك السوداء
و أحلامنا معاً تتلاشى و تحترق تناجي علّني أنقذها
ولكنّني يا غصّة العمر يا حزنَ الدهر يا كسرة الفؤاد و الأضلع
لم أستطع الحراك حتّى لم أستطع الكلام و النظر لعينيك
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، ووسط صراع لا يُرى إلا في الظلال، يقف هو... رجل يحمل ندوبًا لا تُنسى، لا على جسده فحسب، بل في قلبه أيضًا. ضابط مخابرات من طرازٍ خاص، اسمه وحده يكفي لزرع الرهبة في النفوس... لا يبتسم، لا يثق، ولا يقترب.
كل من رآه هرب... وكل من سمع عنه ارتجف.
لكنها لم تهرب.
هي... فتاة في عمر الزهر، ملامحها بريئة، لكن في عينيها شرارة تمرد. فرت من سجن اسمه أب، رجل أراد دفنها تحت عباءة زواجٍ لا تختاره... لتسقط بالصدفة في أحضان مهمة سرية لا تعرف عنها شيئًا، ومعه هو تحديدًا.
وما بين رصاصٍ ينطلق في الخفاء، ونبضٍ يتسارع رغمًا عنها،
كانت "المهمة" أكبر من مجرد أوامر عليا...
كانت بداية لحكاية مشوّشة، مجنونة...
وبداية عشقٍ لا يُروى إلا بالدم والنار.
#صغيرة_مشوه
بقلم فيروز مغازى
ليلة عيد مختلفة تمامًا يعيشها سكان قصر الجنيدي، بعدما يتسبب زائران جديدان في قلب القصر رأسًا على عقب!
بين الفوضى، والضحك، والمطاردات المجنونة، والمواقف التي لا تنتهي... يبدو أن هذا العيد لن يمر بسلام أبدً
«أحيانًا لا يصنع القدر قصص الحب، بل يصنع روابط لا نعرف كيف نفسّرها.»
هي صغيرة لم تعرف يومًا معنى الحب، لكنه كان أوّل ما عرفت من الأمان.. كبرت على صوته، وتعلّقت به قبل أن تفهم ما يعتريه فؤادها . طفلةٌ نبتت في قلبِ رجلٍ لم يدرك يوماً أنها ستصبح اختباره الأصعب.
بين ما يجب، وما لا يجوز.. وبين ما وُلد في الظل وما يحقّ له أن يرى النور، تتشكل حكايةٌ لا يجرؤ أحدٌ على تسميتها، لتصبح هي تلكَ...
«صغيرةٌ في حِمى ق لبي»