By-IMBRA
بريئان: بين عتبات الصمت وقيد القدر
"كلمة واحدة صادقة قيلت في غير أوانها... كانت كفيلة بأن تسرق من طفلين خمسة عشر عاماً من العمر!"
في قرية "أوكريدج" الهادئة عام 1700، التقت أعين "ميليسا" البريئة بـ "مايك"؛ الصبي الغامض الذي يحمل في عينيه وقار الرجال وهموم الأزل. لقطة عابرة شبكت مصيرهما، لكن زلة لسان عفوية أشعلت غيرة أبٍ حازم، فوضعت بين الصغيرين سداً منيعاً.
لحمايتها من قسوة أبيها، اتخذ مايك القرار الأكثر تمزيقاً لروحه: الهجران والصمت المطلق.
خمسة عشر عاماً من الجفاء المتعمد، والهروب في ممرات المدارس، والعيش كالغرباء في غرفٍ متجاورة تفصل بينها جدران صامتة. والآن... يعود اللقاء بملامح ناضجة؛ معلمة لا تزال تبحث عن طيفها القديم، ومحامٍ يوشك أن يواجه العالم. حين تنفجر أسرار الماضي وتنكشف الأقنعة الجليدية، هل يكفي العناق لترميم حطام السنين الساقطة؟ أم أن قيود الكبار قد حفرت شرخاً في القلوب لا يمكن التئامه؟