Xauthor7
لم يكن رحيلها مجرد غياب بل كان شرخاً في جدار الزمن تركت خلفها ضاري يصارع طيفها في كل زاوية من زوايا شارع الأعشى
هربت عطوى محملة بالخوف والذنب ظناً منها أن البعد يداوي جراح من تحب لكن الشارع الذي شهد نبضات حبهما الأولى يرفض أن يطوي حكايتهما بهذه السهولة
فهل يغفر الانتظار مرارة الخذلان؟ أم أن طريق العودة بات أطول مما يتخيلان؟
امتداداً لدراما شارع الأعشى.. تبدأ الحكاية الحقيقية لـ عطوى وضاري حين ينطفئ الكاميرات وتتحدث السطور