Historias de طالبة

Buscar por etiqueta:
طالبة
طالبة

9 Historias

  • طالبة سادس  por ml__uk
    ml__uk
    • WpView
      LECTURAS 60
    • WpPart
      Partes 3
    مستقبل مجهول!! 📝 سيمضى القلق.. وستأتي الراحة بعد هذا الكم من العناء... سيعوض الله .. توتر المشاعر واضطراب الأمل ..وخوف المستقبل بكل ماهوه جميل 🩶🩶..
  • Whisper of You...  por ill_00
    ill_00
    • WpView
      LECTURAS 82
    • WpPart
      Partes 3
    أليا، راقصة باليه وكاتبة، تربّت على يد من أحبها بعد أن تركها أهلها في طفولتها. تعيش حياتها بين شوارع باريس، القهوة، والموسيقى، تعبر عن مشاعرها من خلال الرقص والكلمات التي تكتبها في دفاترها. تبدأ قصتها حين تسجل بالجامعة كأي طالبة في حياة هادئة وروتينية، حتى يظهر معلم علم النفس بالجامعة ويدخل حياتها دون أن تشعر، وهنا تبدأ رحلة قصتهما، بين اللقاءات البطيئة والمشاعر المختبئة، وبين الماضي الذي يطارد كل منهما ...
  • "أحبني كيم " {Kim loved me} por kimeve77
    kimeve77
    • WpView
      LECTURAS 139
    • WpPart
      Partes 1
    "هل علي التعود على غيابك؟" هل يجب علي قبول الواقع؟ هل يجب أن يتحمل قلبي؟ "قلبي ينبض باستمرار لشخص لم يعد موجودًا" المسافة التي تفصلنا هي العقبة الوحيدة بيننا. "الآن يجب علينا المضي قدما". "لكن ليس لدي أي شيء أتقدم به". "الآن أنا عالق في الماضي" "أنا أهدأ لنفسي" ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي أن أترك خطى ورائي "لن يتغير شيء" والماضي لن يعود. "الآن أتمنى أن يتوقف الوقت عندما كنا في تلك الغرفة." "ولكن الآن أريد فقط أن أختفي من هذا العالم." "لا أريد أن ينقذني أحد". "أريد فقط أن أنهي" أريد أن أصل إلى تلك الكلمة " "النهاية"
  • الطـــالبة رقـــم 17 . por nn1iii_
    nn1iii_
    • WpView
      LECTURAS 162
    • WpPart
      Partes 13
    أربع صديقات يلقون صندوقاً مدفوناً في فناء المدرسة وفيه صور ورسائل تخص طالبة اختفت قبل سنوات ❗️
  • 𝐏𝐫𝐨𝐟𝐞𝐬𝐬𝐨𝐫 por MohamedHendawey
    MohamedHendawey
    • WpView
      LECTURAS 541
    • WpPart
      Partes 1
    ⁂ عندما تقع الطالبة فى حب البروفيسور ⁂
  • رسائل للمجهول por Sadeenaa-305
    Sadeenaa-305
    • WpView
      LECTURAS 83
    • WpPart
      Partes 11
    تدور رواية "رسائل للمجهول" حول فتاة تتلقى رسائل غامضة تكشف لها أسرارًا من الماضي، فتبدأ رحلة البحث عن صاحبها. ومع الوقت تكتشف أن المرسل هو شخص ترك أثرًا كبيرًا في حياتها، وتتعلم أن بعض الأشخاص لا يبقون معنا دائمًا، لكن ذكرياتهم الجميلة تبقى. 🌸
  • Across the Hall por ma0652yar
    ma0652yar
    • WpView
      LECTURAS 15,941
    • WpPart
      Partes 65
    في الجامعة، هو الأستاذ الذي لا يسمح لأحد بتجاوز الحدود. وخارجها، هو الجار الهادئ الذي تلتقيه كل يوم أمام باب شقتها. بين قاعات المحاضرات وممرات العمارة، تنشأ علاقة لم يكن لأيٍّ منهما أن يخطط لها. لكن عندما تبدأ المشاعر بالتسلل، يصبح عليهما الاختيار بين ما يمليه العقل وما يصر عليه القلب، في قصة رومانسية هادئة، مليئة بالتوتر، واللقاءات العابرة، والمشاعر التي وُلدت... على الجانب الآخر من الممر.
  • أصوات الطريق وصدى الأحلام por love_97-6
    love_97-6
    • WpView
      LECTURAS 30
    • WpPart
      Partes 1
    ⸻ "رحلة فتاة عراقية نحو حلم الهندسة" تخيلوا بنت من العراق، كل يوم تترك بيتها قبل أذان الفجر، تسافر بين محافظتين، تواجه تعب لا يوصف، وصدمات اجتماعية جعلتها تكاد تتخلى عن حلمها... لكنها لم تستسلم. قصتها ليست مجرد دراسة، بل صراع مع الزمن، مع الناس، مع نفسها. هل تريدون تعرفون كيف واجهت كل هذه التحديات؟ وكيف كانت أول خطوة نحو تحقيق حلمها؟ تابعوا القصة، واعرفوا لماذا هي ليست مجرد فتاة عادية. ⸻ رغم محاربة الأهل وكرايبها، وقفت بكل قوة وعزيمة. كانت تسأل نفسها: "يأتري، شنو راح أواجه بعد؟" كانت تعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، وأن كل خطوة فيها تحمل معها معركة جديدة... لكنها لم تكن وحدها، كان معها حلمها، وإيمانها بأن الله ما راح يتركها تواجه وحدها ما هو أصعب ------ كانت تمشي للخط كل يوم، حتى لو مطر، حتى لو مريضة، حتى لو ماكو أحد يلمها أو يسأل عليها. تروح وحدها وترجع وحدها، بس كانت مؤمنة بشي واحد: "ما دام ربي ويّاي، ما يهم من بعده." بعض الأيام، كانت تتمنى لو أحد يگولها: "تعبتي؟"، بس ما سمعته. كانت بس تسمع صوت قلبها يقول: "كمّلي... تعب اليوم هو فرحة باچر". ---- القصة مو بس إلي... هي لكل شخص حس إن الدنيا ضدّه، بس كمل. تابعوني، لأن البداية ما كانت سهلة... والنهاية؟ بعدنا ما وصلناها
  • The Second Row  por Breeze_wintry
    Breeze_wintry
    • WpView
      LECTURAS 62
    • WpPart
      Partes 1
    هو برفيسورها وهي طالبته كان يقف خلف المنصة كعادته صوته منخفض وعميق يشرح النظرية و لكن عينيه... لم تكونا تشرحان شيئًا. في كل مرة كانت ترفع يدها لتجيب، يشعر بأن المسافة بين الأستاذ وطالبته ليست أمتارًا بين صفوف المقاعد... بل خطًا رفيعًا منضبطًا عليه أن لا يتجاوزه.