تُزَفُّ "رين" إلى "راكان" وجسدها يرتجف رعباً، فقلبها لم يعرف سوى "ميران"؛ الفتى الذي تعاهدت معه على الزواج قبل أن يفرق بينهما جبروت والدها ويبيعها لمن لا ترغب به.
ما لا تعلمه رين... أن راكان يحمل لها عشقاً صامتاً منذ أن كان صبياً، وأن هذا الزواج بالنسبة له هو أمل العمر. تظنه رين قاسيًا وانها يجب عليها طاعته وعدم اغضابه ، لكن الأيام تظهر لها انه رجل طيب يحبها
بين ذكرى حبٍّ مفقود، وكبرياء رجلٍ يحارب ليكسب قلبها... كيف سيتحول البغضُ والخوف إلى عشق؟
(قصة درامية رومانسية)
أحب فتى لا يمكن أن يحبني... ليس لأني سيئة، بل لأنه ببساطة لا يحب الفتيات.
أراقبه من بعيد، أبتسم له، وأتظاهر أني بخير... لكن داخلي يمتلئ بصمت موجع.
كيف تتخلى عن شخص لم يكن لك يومًا؟
وهل يمكن لقلب أن ينسى من اختاره دون إذن؟
أربع سنوات من الحب الصادق... وغياب واحد قلب كلشي.
آدم ومريم، حبهما كان أمان لا ينكسر... حتى جاء السجن ليبعد آدم عن حبيبته.
وفي غيابه، يدخل طرف ثالث إلى حياتها: ابن خاله، لعوب وذكي، يلعب بمشاعرها حتى تتوه بين الحب والخيانة.
مريم تصدقه، وتبدأ علاقة تبنيها على الأكاذيب...
وعندما يخرج آدم من السجن، يكتشف أن قلبه وحبه لم يكونا بأمان أبداً.
رواية طرف ثالث قصة عن الحب الحقيقي، الخيانة، الصراع، والخيارات الصعبة التي تغير المصير.
هل يمكن للحب أن يصمد أمام الطرف الثالث؟ أم أن القلوب المكسورة لا تعود كما كانت؟
ميرا فتاة تحب زميلها اندرياند و تحاول الأقارب منه لاكنها تفشل في كل محاولة ..
وبعد مرور السنين تستخدم السحر ليحبها وتكون حبيبته
بعد نجاح الخطة ضهرت سنان وخطفت اندرياند من ميرا
ونكتشف فنهاية انهم كانو عشاق ومهووسين ببعضهم الاخر 🚬🫦
روايتي تتكلم عن بنت تحب ابن خالتها من طرف واحد
ياترى هل راح تضل تحبه
وهو راح يحبها لولا
تابعو القصه علمود تعرفون جواب هالاسئله
الروايه حقيقيه مع بعض من الخيال
الروايه تتكلم عن عبدالله وامجاد
عبدالله يشتغل بشركة ابوه غصب عليه و مرات يسحب ومايدوام بالاشهر ابوه رافض بتعين عسكري او شي كذا يبيه بشركته
عبدالله ابوه قايله ان لو جاك تعيين ماتروح بس عبدالله ساااكت ولو جاء تعيين ماراح يرفض وبيروح يجيه تعيين ب شعبة نصاب وهل بيوافق ابوه او لا امه تطلقت اول ماجابته لانها تحب واحد ثاني وتزوجته و ابوه ياخذ العنود طييبه وماعندها حركات زوجة الاب وتفرق بين سلمان و رعد و عبدالله ابدااً والي يونسهم مافيه فرق بينهم كثير لانها تزوجت سالم وهي صغيره ومافيه فرق بينها وبين عبدالله
اما امجاد عاطله باطله مخلصه الثانويه و تمشي وتتهاوش مع بنت الشعبه وهم ذابحتهم الغيره لان هم ماكملو الثانوي حتى وعندها عصابه سلمى و رنيم رنيم تدرس جامعه تروح بباص هي وكم بنت ل رفحاء و امجاد تتمنى تكمل جامعه بس فاقده الامل