في حِمى الميثاق
في قبيلةٍ لا يُكسر فيها العهد، ولا يُردّ فيها النصل، تعيش "سديم" بين ثقل أعرافٍ ورثها الناس باسم الكرامة، وقلبٍ يبحث عن الطمأنينة في رحمة الله لا في قوانين البشر.
فحين يعيدها خالد إلى بيته تحت راية الدم، تبدأ بينهما رحلة قاسية يتصارع فيها الحب مع الكبرياء، والعرف مع الدين، والحق مع الرحمة.
فهل ينجو القلب إذا صار أسيراً لميثاقٍ أقوى من صاحبه؟
"مو كل اللي ينساه عقلك... ينساك.
بعض الذكريات ما تموت، تتخفّى.
وبعض الألم ما يرحل... يتقن الانتظار.
تظن إنك هربت؟
كل شيء كنت تظنه انتهى... كان بس يتفرّج، ينتظر دورك.
لا أحلل أخذ الرواية أو نسبها.
ليس رواية، ولا حكاية، لا حبكة لهُ، لا تقييد فيهِ.
معلومات عامة. بكل الأنواع.
رحلةً نحو جزء من الثقافة.
-
تاربخ التصنيع؛ 19th of May on 2021
والتاريخ المزيف لكن واقعكم؛ 15th of July
لعينا فطرتي السليمة.
((ما افعل حين اقع بحب شخص لا يحب سوي التقاليد و العادات العائليه ولا يؤمن بالحب كثيرا مثلي 😭))
.
.
((انا الذي لا يؤمن بالحب و يعشق التقاليد ها انا اقول لكي اني اعشقك ... احبك بجنون 💓))
.
.
البدايه:2/12/2021
النهايه:.............
في شهرٍ تتفتح فيه أبواب السماء، تُختبر القلوب وتُواجه الأسرار. بين الضجيج والسكينة، يختبئ شيءٌ ينتظر أن يُكشف... هل ستجد ال أرواح طريقها نحو السلام، أم ستغرق في ظلال الماضي؟
عَينَاكِ.. أَرْضُ الشَّتَاتِ
في سرايا تحكمها الأصول، كانت كلمته هي القانون الذي لا يُناقش.. حتى دخلت هي بعيونها الساحرة المتمردة، لتزلزل ثبات قلبه وقوانين عالمه
"تايهيونغ" الشاب الذي ترك قريته الريفيه في كوريا ليعيش حياة المدينه الراقيه في سيول..
لكنه يجد نفسه مضطراً للعودة إلى جذوره بسبب قرار صارم من والده..
في أجواء مليئة بالكوميديا والمواقف الطريفه يكتشف تايهيونغ كيف تغيرت حياته وكيف أصبح غريباً عن العادات والتقاليد التي نشأ عليها..
يجد نفسه محاصراً بين أشغال الزراعه والحظيره...
الحياة الريفيه البسيطه...وعروس لم يرَها من قبل!!!
كيف سيتأقلم مع حياته الجديده بعد تعوده على حياة المدن؟
وهل سيجد الحب وسط هذه الفوضى؟
_بطولة: كيم تايهيونغ | كيم جونغكوك | كيم جيمين | مين يونسو.
⚠️ الروايه سردها لغه عربيه لكن الحوار باللهجه المصريه العاميه..... ⚠️
🥈2nd #comedy
🥈2nd #jimin
چانت واكفة يم الباب عباتها س وده ولافّة شيلتها عدل.
گالت بصوت ناصي بس بي شدّة:
"يمّه لا تباعصين هواي أني أعرف شسوي تره مو طفله
ومن بعيد هو طب الساحة بخطوة وكله ثقه المصكوع دشداشته مكويّة وعدل وساعته قديمة فضة دحج عليها دحجة خلت كلبي يطب طب
گال بلهجته الانبارية الثكيلة
"هذي إنتِي؟ عاينت عليچ من بعيد وگلت هاي مو مثل باقي البنات
نزلت عيوني بس مو خوف كبرياء
گالت
لا تعاين بس لا تنسى إحنا أهل جنوب... مانطي وجوه بسهوله
ضحك ضحكه خفيفه من ذاك اللي يحترم بس يغار حد الموت
گال
وأهل الأنبار ما ياخذون شي إله وهمه كدّه