يا أنيس الروح
لم أك ن أنويك حبا،فقد وقعت فيك سهوا
فكيف أعدل الميزان وأنت ملأت الكتفين عشقا؟ لست بقربي
لكنك في إعماق قلبي .
لم يكن لي فيك حق ،فقد كان لي فيك حبا.
وأن لم تكن لي في الحب قدرا، يكفيني أنك حياتي.
قد قد كنت عندي أحلى فأنت نصفي
الذي لم ينصفني به القدر
كاتبة جديده على المنصة
كاتبة ريم
هاي أول رواية أليه اتمنى تنال أعجابكم
التنزيل حيكون كل يومين بارت
وشكرا لمشاهدتكم
ميرا بنت جميلة ذات أعين زرقاء عايشة في امريكا ومخطوبة لحبيبها ماجد
ومتعرفش أي حاجة عن أهل والدها لحد ما والدها قبل كتب كتابها بشهر
بياخدها و ينزل مصر
و بتقابل الشخص اللي المفروض الدنيا هتفرض عليها يبقي زوجها
ومن هنا حياتها بتتقلب وبتتصدم بحاجات عمرها متوقعتها !!!!
الحبّ، هل تظنّه مجرّد شعورٍ عابرٍ؟!
لا يا عزيزي؛ فالحبّ هو كالرّصاصة التي تنبثق من فوّهة سلاحها لتخترق قلبك وترديك قتيلًا!
ما زلت تظنّه لا شيء؟!
إن كنت تظنّ ذلك فحكايتنا هذه ستثبت لك العكس، وسنرافق الصيّاد خلال روايتنا وسنرى تأثير هذه الرّصاصة على قلبه، رصاصة القلب.
في مملكة يَسودها الغموض وتتحكّم بها قوى لا يراها البشر تكتشف إيلا أنّ حياتها البسيطة المبنية على أوهامٍ نسجتها أمها تخفي وراءها أسرارًا أعظم مما تصورّت. ولقاءٌ غير متوقّع مع وريث العرش يفتح أمامها أبواب عالمٍ لم تؤمن يومًا بوجوده، لتجد نفسها أمام ماضٍ مجهول وبين حبًّ يوّلد في قلب المستحيل.
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
**"لم تكن تتوقع أن تجد صديقتها الوحيدة ميتة.. بجرحين غامضين في معصميها.**
في صباحٍ عادي، كانت **منال** طالبة الطب الانطوائية تعانق صديقتها **سعاد** بحماس، لكن بحلول الليل، وجدتها جثةً هامدة في بركة من الدماء. لماذا كان الجرحان متطابقين؟ هل هو انتحار؟ أم جريمة مُرَكَّبة؟ الأكثر غرابةً.. لماذا يظهر **أمجد** - المجرم السابق الذي يعمل الآن في التحقيق الجنائي - فجأةً في مكان الجريمة؟ وما الرابط المظلم الذي يجمعه بمنال؟
_ماذا لو كان المنقذ نفسه جزءًا من اللغز؟_
رغم أن عنوان الرواية قد يبدو دراميًا،
إلا أن القصة ليست مجرّد خيال... بل واقع يتمايل كل يوم بين مشاعر حب، وكبرياء لا ينكسر.
في هذه الصفحات، سنرى:
هل الحب سيجرؤ على التنازل؟
أم أن الكبرياء سيفرض صمته حتى النهاية؟
-1988، بيننا عشر سنوات سيدي.
-Gentleman كان سيموت بسببي.
-تجاهلني!.
-اتى ملجأي.
-قلبي خاضعًا لك، يونجين.
-قبلني!.
-مين يون غي.
-اوه يون جين.
تاريخ النشر:
2023/1/3 م.
نهاية النشر:
أربع سنوات من الحب الصادق... وغياب واحد قلب كلشي.
آدم ومريم، حبهما كان أمان لا ينكسر... حتى جاء السجن ليبعد آدم عن حبيبته.
وفي غيابه، يدخل طرف ثالث إلى حياتها: ابن خاله، لعوب وذكي، يلعب بمشاعرها حتى تتوه بين الحب والخيانة.
مريم تصدقه، وتبدأ علاقة تبنيها على الأكاذيب...
وعندما يخرج آدم من السجن، يكتشف أن قلبه وحبه لم يكونا بأمان أبداً.
رواية طرف ثالث قصة عن الحب الحقيقي، الخيانة، الصراع، والخيارات الصعبة التي تغير المصير.
هل يمكن للحب أن يصمد أمام الطرف الثالث؟ أم أن القلوب المكسورة لا تعود كما كانت؟