ZenapM
في بيت الجدِّ الذي تفوح منه رائحة الموت، سقطت الأقنعة وبقيت الأجساد تتصارع..أربعة جدرانٍ تجمع مأساة أرواحٍ متروكة؛ أيتامٌ خذلهم الزمان، وآباءٌ غائبون في زحام الحياة ومصالحهم. وفي زاوية ذلك الثراء الفاحش الذي لا يشتري دفئاً، يقف "هو".. يغرق وجعه في قاع الكأس، يهرب من إرثٍ ثقيل لم يختاره، ليجد نفسه وصياً على أنفسٍ تائهة تشبهه
.نحن لم نولد صغاراً،
بل كبرنا دفعة واحدة في بيتٍ مات كباره،
وتركنا نواجه سطوة الدنيا بلا دروع..
فهل تلملم الكؤوس ما حطمته الأيام، أم أن الثراء هو مجرد كفنٍ فاخر لقلوبنا؟