قبل ست سنوات كان عزام ولد مراهق عمره 17 سنه وريما طفله عمرها 11 سنه كا ن يهتم فيها ويدلعها ويحبها من بين كل الاطفال لكن بعدين غابت ريما عن الديره ل ست سنوات وماصارت تروح لكنها رجعت وسمعت ان عزام صار عسكري ولما شافته ماعرف انها ريما ومن هنا بتبدا قصه ابطالنا (ريما وعزام) بالاضافه للأبطال الثانويين الي بتعرفونهم بعدين ف الروايه
وسط صحراءٍ لا تعرف إلا الهيبة والوفاء، يلتقي قلبان فرّقتهما عداوة القبائل.غروب، بنت شيخٍ عُرفت بعزّها، وعزّام، راعي الإبل الذي لا يعرف المستحيل تبدأ حكايتهما بلقاءٍ عابر، لتتحول إلى قصة حب تواجه المؤامرات، والأسرار، والخيانة، واختباراتٍ قد تغيّر مصير الجميع. فهل ينتصر الحب... أم تكتب القبيلة النهاية؟