mariam22Moct
فِي الغَابَة ؛ المِخلَبُ النَّظِيفُ يُثِيرُ الشُّكُوك ..
.....................................
بَعيدَاً عن الأَعيُن ، وَسطَ غَابَةٍ مَهجُورة ، يُعثَر عَلى جُثمَان أَحدِ ضُبَّاط الأَمن المُخضرَمِين رُفقةَ زَوجته ، بَعَد بَلاغٍ قَدَّمَهُ مَجهول .
لَا أدِلَّة ، لَا سِلاح ، وَ الدَّوَافع كَثِيرة .
لكنَّ جَريمَةً كَهذه _ رُغمَ مَا تنطَوي عَليهِ مِن شَنَاعة _ لَم تَلفتِ الأنظَار بِقدر مَا لَفتَهُ اختِفاءُ الابنِ البَالِغِ مِنَ العُمر سَبعَة أعوام .
وَ رُغمَ البحثِ المَحمُومِ عنِ الفَتى الذي قَد يَكونُ الشَّاهِدَ الوَحيدَ عَلى جَريمَةٍ لَم تُسبَر أغوَارُها ، كَانَ الفَشلُ نُفطَة النِّهَاية دَومَاً ، فانتَهَت الشُّرطَة إلى تَوجِيه تُهمَة القَتلِ وَ الاختِطَاف ، ضدَّ مَجهُول .
لِتُغلَقَ الدَّفاتِر ، وَ تسكُتَ الأَقلَام ..
إِلَى أَجلٍ دَامَ ثلَاثَةً وَ عِشرِينَ عَام ..
............................
زبرجد وَ رَصَاص ..
بِقَلَم مَريَم ..