يُقال أنّ ضباب لندن يخفي الكثير من الأسرار... حين تجد رؤيا نفسها فجأة في عام 1888، تدرك أن النجاة ليست أكبر مشاكلها. ففي مدينةٍ يطاردها سفاح مجهول، وبين وجوهٍ لا تعرف إن كانت صديقة أم عدوة، تبدأ رحلة قد تغيّر التاريخ أو تبتلعها داخله.
كان هناك 4 امراء يقعون في حب 4 اميرات من ممالك مختلفة
بعد حادث قبل 16
سنة في قصر جيون كان سبب لاشتعال قلب جيني و جيسو و ليسا
دخلن القصر للانتقام اشهر و هم يرون ازواجهن يمارسن الجنس لكن لم يكن بوسعهم شيء فهم يكرهون ازواجهم لهاذا اصبحت القصة تهبر عن دراما قصص مستوحاة من الخيال
لكن ظلال القصر العتيق عندما تقرأها تشعر انك في عالم اخر
||زهرة عطر الملوك||
| الرواية من وحي خيال الكاتبة ولا يجوز الإقتباس بكل أنواعه وإلا سأعرض صاحبه للمسائلة القانونية. |
| تندرج هذه الرواية تحت مسمى الرومانسية البطيئة.|
"وكأنني عبرتُ من شقٍّ في الزمن، فإذا بي أجد نفسي في عصرٍ آخر؛ عصرٍ تنبض جدرانه بالهيبة، وتتنفس شوارعه الضباب. هناك حيث العربات تجرّها الخيول، والقبّعات العالية تعلو الرؤوس، والأنوار تتدلّى من مصابيح الزيت فتكتب للليل ملامحه. كان العصر الفيكتوري أشبه بمرآة غامضة؛ يريك جمالًا متقشّفًا، وأناقةً صارمة، ووجوهاً لا تفصح عن أسرارها بسهولة. شعرتُ أنني غريبة، وفي ذات اللحظة أسيرة؛ أسيرة سحرٍ يأسر الروح قبل النظر، وكأن الزمن ذاته قد قرّر أن يعيد صياغتي من جديد."
هنا ساصنع كتاب بمختلف النهايات
لا توجد قصه كامله
ولا توجد بدايه بلا نهايه
وهناك دوما المجهول بكل خطوه
مجرد فكره تعبر وتصنع قصه غريبه
وتتوقعون نهايتها ام تنسجون بانفسكم ماتريديونه بها
بكل بارت او بارتين قصه مختلفه
وابطال غرباء وحوارات مميزه
اتمني يعجبكم
كيم يومي
بنت عادية زي اي بنت اسمها زينه هترجع بالزمن لعصر من العصور القديمه و هتكون جارية عند سلطان من السلاطين اسمه الياس
يا ترى اي اللي هيحصلها و هل هي هتعرف تتعامل مع الاجواء الجديده ولا لا؟؟؟؟؟
تتحدث القصة عن سوسوري كايا فتاة يابانية تبلغ من العمر 23 سنة .
ذات يوم اثنا ذهابها لحفل توقيع الكتاب لصديقتها تتعرض لحادث عنيف ادا الى وفاتها.
لتفتح عينيها وتجد نفسها في جسد طفلة ولدت حدي ثا و هذة الطفلة هي ليلي هينتوس الاخت الصغرى لكايل هينتوس القمامة.
بين صمت "كارلوس" المرعب وقناع "أورأيلا" الرخامي، يمتد ميثاق دم لا يرحم. هي ليست مجرد زوجة، بل هي السر الذي نُفي للأزقة وعاد لينتقم من قصور العائلات الأربع. بفرق العمر الذي يملؤه الحذر، وعينه الحمراء التي تقرأ خبايا روحها، تبدأ لعبة إخضاع متبادلة؛ فهل يكسر الجنرال كبرياءها، أم تُسقط هي جبروته؟ النهاية لن تكون وردية، بل هي نصرٌ مظلم يولد من رحم الرماد.
في مملكة "ألكيرا"، حيث تُباع القلوب في صفقات العرش، تجد الأميرة ماري نفسها محاصرة بين لقبٍ لا تريده، وخطيبةٍ لا تحبه، وقلبٍ بدأ ينبض لفارس لا يليق بها في عُرف الملوك.
دارين، الأمير الوسيم ذو العين الباردة، يرى فيها تاجًا يضيفه لمجده، لا روحًا تستحق أن تُحتضن.
أما إدوارد، الفارس الغامض ذو العينين المتعبتين، فقد رآها قبل أن يراها الجميع... لا كأميرة، بل كإنسانة تحاول النجاة.
حين تتقاطع النظرات، تبدأ الحرب.
ليست حربًا بالسيوف... بل حربًا بالقلوب.
هل ستنحني ماري للقدر المفروض، أم ستجرؤ على الاختيار؟
"قلوب تحت الحصار"... رواية عن الحب، الحرية، والخيانة المتخفّية خلف التاج.
ربما في لو لم التقي بك لكنت أحتسي كأس قهوتي بقصري المهجور وحدي مع كتبي المحببه لي،لكنك كنت كالعاصفه في حياتي أيها الغريب القريب المغفل
عصر قديم
روايه مبنيه على العوالم اساسها السحر و المانا (خيالي)
في زمنٍ كانت فيه الألقاب تُحدِّد قيمة الإنسان، وكانت القصور تُخفي خلف جدرانها أسرارًا لا يجرؤ أحد على البوح بها، تبدأ حكاية جانيت؛ فتاةٌ رقيقة تحمل قلبًا نقيًّا كحبات اللؤلؤ، لكنها تجد نفسها وسط عالمٍ لا يعترف إلا بالنسب والثروة.
وعلى الجانب الآخر يقف جونكوك، دوقٌ شاب اشت هر بهيبته وبروده، يحيط نفسه بأسوارٍ من الكبرياء، حتى تأتي تلك الفتاة لتقلب نظام حياته رأسًا على عقب.
بين أمطار لندن، وضباب الصباح، والقصور العتيقة، والرسائل المختومة بالشمع، تنسج الأقدار قصة حبٍّ تتحدى الفوارق الاجتماعية، بينما يلوح في الأفق سرٌّ قديم قد يغيّر مصير الجميع.
فهل تستطيع قطرةٌ من أمطار اللؤلؤ أن تُعيد للحب بريقه... أم أن بعض الأسرار خُلقت لتُدفن إلى الأبد؟
متلازمة الفجر الكاذب || twilight syndrome
-يب سرقت الاسم من لعبة رعب قديمة تلك عجبني-
القصة : فانفكشن
البرنامج : hetalia
النوع : كوميديا و جريمة ... في العصر الفيكتوري
في عالمٍ تحكمه الأسرار والقدر القاسي، تنبت زهرة لا تشبه غيرها...
باࢪتيا، فتاة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين كالجواهر، تبدو هادئة وبريئة، لكنها تخفي خلف ابتسامتها قلبًا ماكرًا وعقلًا لا يرحم.
تجد نفسها محاصرة بين قوة غامضة ومصير مظلم لا تستطيع الهروب منه، حيث الحب قد يكون فخًا، والثقة قد تكون بداية السقوط.
ومع كل خطوة نحو الحقيقة، تنكشف خيوط قدرٍ لم يُكتب ليكون رحيمًا... بل قاتلًا