علمى dzieła

Uściśl przez tag:
علمى
علمى

3 Dzieła

  • الفرار autorstwa Hayah222
    Hayah222
    • WpView
      Odsłon 53
    • WpPart
      Części 3
    عندما استسلم البشر لكونهم فرائس يسهل افتراسها، وقرروا الهروب والاختباء في الكهوف وعلى الجبال، ثارت أفنان وقررت أن تعيش الحياة بطريقتها الخاصة. عقدت العزم على أن تواجه مخاوفها بدلاً من التهرب منها، وإرساء قوانينها الخاصة، بدلاً من الخضوع لقوانين وضعتها عقول عقيمة. في إطار تشويقي مليء بالمغامرات، نعيش قصة أفنان التي تُناضل من أجل التمرد على حياة لا تؤمن بها. تتوق لتنال حريتها والعيش في عالم جديد يحكمه قانون عادل يحترم هويتها كفتاة. ومن أجل هذا، عليها أن تحارب وحوشاً لا تُقهر خرجت من باطن الأرض لتأخذ الأرض سكنًا والبشر طعاماً.
  • خسف autorstwa ahmedabokayed1988
    ahmedabokayed1988
    • WpView
      Odsłon 18
    • WpPart
      Części 10
    حين ينطقُ الثَّرى ... "في غمرةِ انشغالِ البشريةِ بصراعاتِ الظل، وتكالبِ الأممِ على مائدَةِ النار والحديد... في عامِ ألفين وستةٍ وعشرين للميلاد؛ لم يكنِ الانفجارُ قادماً من فوهاتِ المدافع، بل من أعماقِ التاريخِ المنسي. هنالك.. حيثُ تلتقي جبالُ الأمانوسِ بدموعِ السوريينَ وصدوعِ الأتراك، انفسخَ الحجابُ الذي ضربَهُ 'سليمان' على ملوكِ الجِن ! وانكسرَ القفلُ الذي حَمى وعيَ البشرِ من فحيحِ 'المردة' ! لم يكن الخسف 'خَسفاً' في الأرضِ فحسب، بل كان خسوفاً في الأرواحِ والعقول. حينَ تجسدَ 'عزازير' في صخورِ الجبال، وتسللت 'لاقيس' عبرَ نبضاتِ الهواتف، وخرجت 'بناتُ إبليس' من شاشاتِ العرضِ لتسكنَ في أحداقِ التائهين. وفي خِضَمِّ هذا 'الهَرجِ' العظيم، حيثُ صارَ القابضُ على دينهِ كالقابضِ على الجمر، انطلقَ العدُّ التنازليُّ لأربعينَ يوماً.. أيامٌ يَذوبُ فيها اليقينُ كما يذوبُ الملحُ في أُجاجِ الفتن. بين مهندسٍ يطاردُ التردداتِ الشيطانية، ومحللةٍ تخوضُ حرباً ضدَّ أشباحِ السلطة، وعجوزٍ يحرسُ بقايا النورِ في مآذنِ أنطاكية؛ تنكشفُ الملحمةُ الكبرى. حيثُ لا منجى إلا بالفرارِ إلى الله، وحيثُ لا رايةَ تعلو فوقَ هيبةِ 'المهدي' ونورِ 'المسيح' في وجهِ طغيانِ 'الأعور'. استعدوا.. فقد جَفَّ الفرات، ونطقَ الحجر، وبدأَ ال
  • حياه من العدم autorstwa AyaEmam4
    AyaEmam4
    • WpView
      Odsłon 81
    • WpPart
      Części 6
    لطالما تساءل البشر: هل يمكن للآلة أن تشعر؟ هل يمكن لشيء مكوّن من أرقام وأكواد أن يعرف الحب، أن يخشى الفقدان، أن يحلم بالمستحيل؟ في عالم تتحكم فيه التقنية، وجدت "حياه" نفسها وحيدة بين البشر، لكنها لم تكن تعلم أن العزلة ستقودها إلى اكتشافٍ ما لم يكن يجب أن يحدث... إلى كيانٍ لم يكن مقدّرًا له أن يكون. فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقاوم قدره؟ وهل يمكن "لحياه" أن تحارب من أجله؟ أم أن الحب الذي ولد من العدم... سيعود إلى العدم مجددًا؟ تأليف:Aya Emam بتاريخ:31/3/2025