io-311e
...
كان يمنحها الحب، وفي الخفاء يمنح غيرها الوعود نفسها. كانت تظنه مستقبلها، بينما كانت مجرد خيار بين خيارين.
وفي النهاية، اختار الأخرى ورحل دون أن يلتفت لدموعها، معتقدًا أنه وجد السعادة التي كان يبحث عنها. لكن الأيام لا ترحم؛ فالفتاة التي تركها من أجلها، كانت أول من تركه.
وعندما حاول العودة، كان كل شيء قد انتهى.
فهناك خيانة تُغتفر... وهناك خيانة تقتل كل شعور، وتغلق الأبواب إلى الأبد.
هذه ليست قصة حب... بل قصة قلبٍ تعلّم أن الغدر قد يأتي ممن أقسم أنه لن يؤذيك