تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
لطالما ظننا أننا قادرون على الهروب؛
أن نهرب من واقعٍ لا يشبه أحلامنا، أو من ذكرياتٍ أثقلت قلوبنا، أو حتى من خيا لاتٍ نسجناها بأنفسنا حتى غدت أقرب إلينا من الحقيقة
لكن كيف نهرب... والخيال فينا هو الواقع؟
في شهرٍ تتفتح فيه أبواب السماء، تُختبر القلوب وتُواجه الأسرار. بين الضجيج والسكينة، يختبئ شيءٌ ينتظر أن يُكشف... هل ستجد الأرواح طريقها نحو السلام، أم ستغرق في ظلال الماضي؟