تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
قصة تروي متغيرات تحدث لعائلة عراق ية تعيش تجربة الغربة. ماذا تغير في حياتهم وماذا لم يتغير؟ ماسيحدث في حياتهم من تطورات ومفاجأت....هل سيرجعون الى بلدهم الام مرة ثانية؟ دراما وأحداث مضحكة مبكية ستنقلك ألى واقع الكثير من مغتربي وطنك
كان الطريق بينهما اشبه بعجلة دوارة لا نهاية لها،،،
لم تكن المصادفات ما جمعتهما و لا معرفة المسرات ،،
بل كان شيء جديدا على قلبهما،،،
شيء وقع من ظلمة الغربة...
نبذة:
_لم تكن الجزائر بوسعها قادرة على لقائهما فدبرت مكان اخر ليجمعهما
_ادنبرة لم تكن مجرد نقطة لعاشقين، بل شيء اعاد احياء قلبين اثنين،،،
Ň. Ϻ
لطالما ظننا أننا قادرون على الهروب؛
أن نهرب من واقعٍ لا يشبه أحلامنا، أو من ذكرياتٍ أثقلت قلوبنا، أو حتى من خيالاتٍ نسجناها بأنفسنا حتى غدت أقرب إلينا من الحقيقة
لكن كيف نهرب... والخيال فينا هو الواقع؟
مو كل حب ينكتب له نهاية، ومو كل عداوة بدت بسبب رجال... بعض العداوات تولد قبل لا ننولد، ونرثها مثل ما نورث أسماءنا.
هزاع والماسة... أولاد خال، تربوا ببيتٍ واحد، وكبروا على وعدٍ ما قالوه لأحد، لكن الكبار كان لهم رأيٍ ثاني، ورأي الكبار أحيانًا يهدم أعمار كاملة.
بين حبٍ قديم، وخلافٍ دفنوه الشيبان سنين، وخطبةٍ غيّرت مجرى الحياة، وسجنٍ قلب الموازين، تبدأ حكاية ما هي عن الحب وبس... هي عن الفقد، والوفاء، والخذلان، وعن رجال دفعتهم غيرتهم لطرق ما كان ودهم يمشونها
في شهرٍ تتفتح فيه أبواب السماء، تُختبر القلوب وتُواجه الأسرار. بين الضجيج والسكينة، يختبئ شيءٌ ينتظر أن يُكشف... هل ستجد الأرواح طريقها نحو السلام، أم ستغرق في ظلال الماضي؟
لم يكن المطر هو ما يثير ريبتي تلك الليلة، بل الصمت الذي خيّم على الغرفة وكأنه ينتظر مني خطوة واحدة خاطئة. كانت طاولة يحيى كما تركها تماماً.. أقلامه، ساعته المتوقفة، وذلك الظرف الذي لم يكن يحمل سوى عبارة واحدة تحذرني من الاقتراب، لكن الفضول ، دفع يدي تمسك به. لم أكن أعلم حينها أن فتح ذلك الظرف لن يكشف لي سراً فحسب، بل سيعيد صياغة كل ذكرياتي معه.. وسيعيد ترتيب حياتي القادمه. علاقة بدات بالحب وانتهت برساله مريبه
⸻
"رحلة فتاة عراقية نحو حلم الهندسة"
تخيلوا بنت من العراق، كل يوم تترك بيتها قبل أذان الفجر، تسافر بين محافظتين، تواجه تعب لا يوصف، وصدمات اجتماعية جعلتها تكاد تتخلى عن حلمها... لكنها لم تستسلم.
قصتها ليست مجرد دراسة، بل صراع مع الزمن، مع الناس، مع نفسها.
هل تريدون تعرفون كيف واجهت كل هذه التحديات؟ وكيف كانت أول خطوة نحو تحقيق حلمها؟
تابعوا القصة، واعرفوا لماذا هي ليست مجرد فتاة عادية.
⸻
رغم محاربة الأهل وكرايبها، وقفت بكل قوة وعزيمة.
كانت تسأل نفسها:
"يأتري، شنو راح أواجه بعد؟"
كانت تعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، وأن كل خطوة فيها تحمل معها معركة جديدة...
لكنها لم تكن وحدها، كان معها حلمها، وإيمانها بأن الله ما راح يتركها تواجه وحدها ما هو أصعب
------
كانت تمشي للخط كل يوم، حتى لو مطر، حتى لو مريضة، حتى لو ماكو أحد يلمها أو يسأل عليها.
تروح وحدها وترجع وحدها، بس كانت مؤمنة بشي واحد:
"ما دام ربي ويّاي، ما يهم من بعده."
بعض الأيام، كانت تتمنى لو أحد يگولها: "تعبتي؟"، بس ما سمعته.
كانت بس تسمع صوت قلبها يقول:
"كمّلي... تعب اليوم هو فرحة باچر".
----
القصة مو بس إلي... هي لكل شخص حس إن الدنيا ضدّه، بس كمل.
تابعوني، لأن البداية ما كانت سهلة...
والنهاية؟ بعدنا ما وصلناها
لم تكن تتوقع أن بداية دراستها في بلد جديد ستفتح لها أبواب ماضٍ لم تفكر فيه يومًا.
رحلة عادية تتحول إلى خيوط غامضة تقودها لاكتشاف أسرار عن والدتها، وبين الغربة والبحث، يظهر شخص مختلف يربك قلبها ويفتح لها طريقين: طريق الحقيقة... وطريق المشاعر.