ilxeo901
في غمضةِ عَين... خَسِرتُ كُلّ شيء.
وفي اللحظةِ ذاتِها، وجدتُ نفسي بين يديه.
ماتياس راڤِنمور... رجلٌ لا يشبه البشر.
بهيبةِ الضابط، وخطرِ المافيا، وعينَين كأنّهما تُخفيان مقبرةَ أسرار.
رجلٌ لا يؤمن با لرحمة، بل بالملكيّة.
خَطَفَني من بين أنقاض عائلتي، مَحا اسمي، وجعلني أوقّع على ما لم أفهمه... حتى نَطَقها:
"الآن أصبحتِ امرأتي، شئتِ أم أبيتِ... وهذا القفص؟ صنعته خصّيصًا على مقاس قلبك."
وهكذا بدأت اللعنة...
فأنا لستُ حبيبتَه، ولا أسيرتَه فقط... بل لعبتُه الجديدة في لعبة الانتقام.