الظلام ليس ملجأً... بل فمٌ مفتوح.
كثيرون يظنون أن أنياب الظلام تحميهم من قسوة العالم، لكنهم لا يدركون أنها تُغرس ببطء في أرواحهم، تمتص ما تبقّى من إنسانيتهم دون رحمة.
في عالمٍ تحكمه القسوة بلا قانون، لا يولد الوحش صدفة، بل يُصنَع.
أرضٌ لا تعرف الدفء، وسلطةٌ لا تعترف بالضعف، وأرواحٌ أُجبرت على التعفّن كي تبقى حيّة.
هي لم تكن شريرة...
كانت باردة لأن المشاعر تكلّف الحياة،
قاسية لأن الرحمة رفاهية لا تُمنح،
وحازمة لأن التردّد يعني الموت.
ظهرت من العدم، لا كمنقذة، بل كأنيابٍ خرجت من الظلام ذاته.
لم تطلب الشفقة، ولم تبحث عن خلاص.
وُجدت لتغرس وجودها بالقوة، لتثبت أن من يولد في العتمة لا يضيء... بل يلتهم.
أنياب ظلام
قصة عن القوة حين تصبح ضرورة،
وعن المشاعر حين تُدفن حيّة،
وعن شخصٍ لم يختر أن يكون وحشًا...
لكن العالم لم يترك له خيارًا آخر.
يقـولون أنَ الشخص يقتبس من إسمهِ الكثير، كأن يكون إسمُك السامي، وتكون سامياً فعلاً، أو يكونُ إسمُكَ الشرُّ بحد ذاته، وتكون شرّاً.
أو.. شغفاً ويملئ النفس فيكَ شغفــاً!.
Her firepower may kill her, and she does not even know of her existence, but will whoever she thinks is her enemy be able to save her with the help of the witch, and will their fire unite together, or will she kill them together?
سومين فتاة طموحة تريد ان تكون ممثلة مشهورة مثل كل الممثلين لتأتي لها فرصة و هي التي فتحت لها باب الشهرة و ان تمثل مع جيون جونغكوك في بطولة مسلسل رومانسي لتصبح قصتهما قصة حب رومانسية حقيقية
كانت مثل مذبحة دموية بدون دم."
~~~~~~~~~~~~~~~
من المعروف أن ساوادا تسونايوشي سهل الانقياد. طفل وديع سيضرب دون شكوى واحدة من فمه. لهذا السبب، أصبح هدفا مشهورا للتنمر، بل وأكثر من ذلك عندما اكتشف الناس أنه صديق "آيدولز" المدرسة. لا تمانع تسونا في ذلك، حيث تختار الاستمتاع بالأشياء الإيجابية في الحياة. ومع ذلك، عندما يبدأون في إحضار والدته في المحادثة، دعنا نقول فقط أن كل الحمقى الاغبياء قد خسروا.
~~~~~~~~~~~~~~~
! تحتوي هذه القصة على العنف!
لا أملك KHR والغلاف (لقد قمت بتحريره فقط). جميع الحقوق ملك للمالكين المعنيين
في غمضةِ عَين... خَسِرتُ كُلّ شيء.
وفي اللحظةِ ذاتِها، وجدتُ نفسي بين يديه.
ماتياس راڤِنمور... رجلٌ لا يشبه البشر.
بهيبةِ الضابط، وخطرِ المافيا، وعينَين كأنّهما تُخفيان مقبرةَ أسرار.
رجلٌ لا يؤمن بالرحمة، بل بالملكيّة.
خَطَفَني من بين أنقاض عائلتي، مَحا اسمي، وجعلني أوقّع على ما لم أفهمه... حتى نَطَقها:
"الآن أصبحتِ امرأتي، شئتِ أم أبيتِ... وهذا القفص؟ صنعته خصّيصًا على مقاس قلبك."
وهكذا بدأت اللعنة...
فأنا لستُ حبيبتَه، ولا أسيرتَه فقط... بل لعبتُه الجديدة في لعبة الانتقام.
الرواية رح تكون طويلة مره ورح اخذ وقت مشان البارت إثنان
تتكلم الرواية عن شيء مميز عن ب اقي الروايات
جميل----محزن----مفاجىء
لا تنسون الاشتراك اخذت تعب كبير مشان التفكير
شروق : اصل مقولتلكش الاوضه زى ما تقول كان بيسكن فيها معيز وبقر ومعفنه فقولت انضفها
آدم لنفسه : بيسكن فيها معيز والله المعيز مبقتش بتسكن فيها غير دلوقتى
آدم : وانك تكبى عليا مايه وانا نايم ده من ضمن التنضيف.
شروق : يقطعنى يا حبيبى مشفتكش لهو انته كنت نايم هنا
آدم بغيظ : مشفتنيش شالله تتصى فى نظرك عشان متبيقيش تشوفينى
شروق لنفسها : شالله انته يابوذ الاخص
جميع الحقوق محفوظة بأسمى