ماذا لو التقينا مجدداً.. هل ستحبني كما المره الاولي؟
ساحبك كل مره وكانها مرتنا الاولي
ربما التقينا في حياتنا الماضيه؟!
لقد احببتك كما المره الاولي
.
لنعيد كتابه النجوم معاً...
انت الامير الذي سيحمي حوريته
ساكون الامير الذي سيعيش بقرب حوريته.
كِيم تايهيونغ (فَآپ)
اِيلَايَنا .
.
.
مذكرات اِيلَايَنُوس.
لطالما تغير حزننا لفقداننا أحد أسناننا بسعادة غامرة بعدما نسمح أسطورة 'جنية الأسنان' فنسرع بالذهاب للنوم واضعين تلك السن اللؤلئية تحت الوسادة كي نترك الجنية تأتي و تعوض لنا ما فقدناه بمكافئة.
لكن...
ماذا لو لم يحصل ما آمنا بحدوثه؟
ماذا لو جنية الأسنان لم تقدم لنا مكافأة لأجل تلك السن، ..بل ستعاقبنا بسببها؟
.
.
هذه هي قصة 'سن صوفي'
وفي احد المصحات حيث كانت الفتاه في احد الغرف تردد كلمه" لست مجنونه !! ... اخذت جرعه تهدئه زائده مما ادى الى الوفاة .. ماذا لو ؟ اكثر الناس اضطرابا دخل ون بيس ؟
_رحلة شفاء
الم وراء امل وظلام امام نور.
اذا عبس بك الزمن يوما فٱذهب الى ملجأك ولكن أنا لمن اسير والى اين ستكون وجهتي القادمة بئس الحياة حقا !؟ هل أنا في حلم ام علم اوقن بأن ليست لي عائلة ومقطوعة الهوية بل انني لا اعرف نفسي فما بالكم بالناس كيف ستعرفني
منذ ان اشرقت الحياة وأنا منطفئة ألا يا عباد الله قوموا لتسمعوا بحالي فأنا اسيرة لنفسي
افترستني تلك الكلاب البشرية لتمزقني ثم ترميني قادوني للجنون
إن الموت رحيم والحياة موت اهل اصبحت الحياة نقمة بينما الموت نعمة.ايا ليت ارتاح ولكن لا فإني عاصية لرب الكون لاني لست شاكرة لحياتي العذاب الأول هو عيشي على وتر الوجع والثاني عذاب الأخرة لي الويل مما يكتب الملكان (الملائكة)
فل تعيشوا آملين لأن لا وجود للمتألمين.
تأخذ هذه القصة منحنى غريب ، متابعة لقصة " رسائل لم تصل " .
تجري هذه الأحداث ما قبل تلك القصة ، لكي تفسر الكثير من الاسئلة ، و تحكي عن اشياء لم يعترفا بها ببعضهم مسبقاً
كانت بليس، الشريرة والسبب الذي جمع بين البطلين، مقدّرًا لها أن تموت اليوم.
أما قاتلها، فلم يكن سوى زوجها نفسه، الماركيز كايلان أدريان.
حول عنقها استقرّت هدية زوجها... الهدية ذاتها التي صُممت لتسلب حياتها.
من دون فرصة للهروب، امتدت يد كايلان في لحظة وأحاطت بقفا رقبتها.
تشنج جسد بليس فور شعورها بتلك اليد الكبيرة تستقر على عنقها.
«سأضعها لكِ بنفسي.»
كان ملمسه البارد وكأنه ينتزع آخر دفءٍ متبقٍ من جسدها، حتى شعرت بأنفاسها تختنق.
وبينما كانت تستعد لاستقبال الموت..
«ما الذي يحدث؟»
وقع أمرٌ يستحيل تصديقه.
فعلى الرغم من أن العقد المسموم كان يطبق بإحكام حول عنق بليس، إلا أن أنفاسها لم تنقطع.
«كايلان... أرجوك، لا تقتل**ي.»
رفعت بليس نظرها إليه مباشرة، تنطق بكل كلمة بعزمٍ مرتجف.
وبينما كانت تتوسل من أجل حياتها، وتتعهد بالتخلي عن شرورها السابقة، لم يفعل كايلان سوى التحديق إليها بصمت.
للكاتبة مينو
الحب اما ان يبني او يدمر او قد يكون دافع للانتقام حين يسلبك البشر اعز ما تملك...
بدون تفكير بدأت انضر من الشرفة فجأة رأيت سيارات دخلت بعدد كبير خرج منها أشخاص مسلحين
وخلال لحضة وجدت احد هؤلاء ينضر الي بنضرة حادة
انبطحت تجمدت في مكاني والمكان مضلم بدئت ازحف على الارض وانفاسي تكاد تنقطع
...............