إحترت بين طالب في عمري و شخص من عالم المافيا، أخدت حريتي قبل أن أعرف العالم على حقيقته ووقعت في أكبر خطأ في حياتي
لكن دائما كان الشخص الكبير علي يفهمني في أبسط أموري حتا دورتي ولم ينساها حتا إن لم أفطر كان يعاتبني أحسه أنه رجل أما صديقي أو بمعنى أصح الولد المدلل التافه ليس رجل بمعنى الكلمة، أخرتي كانت مع الرجل لكن بأسلوب أخر
أحسست نفسي أنني خائنة للولد لكن معاملتهم تجاهي تأكد لي أن هذا الصحيح
والداي يتشاجران 24/24 ساعة ولم يكن لديهم حتا وقت إضافي ليعرفو أن إبنتهم كانت حامل من أكبر رجال المافيا ووقعت بين يدين شخص يحبها ويعطيها قيمة أكثر منهما...
هنا ستجد كلمات لم ينطقها لساني لعظمة معان اجتمعت فيها، هنا خواطرُ كتبتها أيامي و صعابي ، وبيدي ساعدت الكلمات ان تصطف على السطور ،
أجل ، هذه هي كلماتي....✧
.•معلومه : البارت الواحد مش ثابت كل فتره بينزل فيه خاطره جديده....
.•ممنوع نسخ الخواطر بدون علمي وشكرا
في شروق الشمس:
فرح وحده تبلغ من عمر 18
عثمان يبلغ من عمر 24
جنت بيت صديقتي الي هيه اخت عثمان وكالت الي اكلج روحي جيبي سماعتي بغرفت عثمان كلت الها ولج خاف يجي ويشوفني كالت لا ونبي اذا اجة اكله لتروح لغرفتك مسوين مفاجه كلت الها تمام رحت صعدت الغرفته ياخي ادور ماكو ادور ماكو يمكن خمس دقايق واني دورت بعدين ما احس الا دخت وكعت على جربايته ونمت والا ما احس عثمان شايلني يوديني لاهلي اني كمت اهم بنفسي من كثر الفشله والخجل وبراها باسبوع رحت الصديقتي وكتلها اني اسفه وهيه ضحكت وعثمان جان كاعد عالدرج ويضحك هيه كالت الي واذا اكلج هوه جان متفق انو يخليج تصعدين الغرفته اني كمت اركض براها وبعدين اخته الصغيرة متفتهم الا وتوكعني فوك عثمان اني متت من الخوف حرفيا لان اساسا اني وعثمان مجرد اصدقاء فه اخته سدت الديوانيه وقفلت الباب اني خفت لان طفت الكهرباء كمت ابجي هوه حضني كتله وخر اروح اجيب ضوه حاولت افتح الباب واني جاي اكله شغل الضـ،،، قاطعني وكال ماريد ضوه إنتي مضيئة الدنيه واهله خجلت ومن كثر الخجل حضنته وهوه فرني وكتله نزلني يول كال ما انزلج اني غفيت بحضنه حرفيا ريحته تجنن والا ماحس شايلني وموديني انام بغرفت اخته اني كعدت من النوم وكلت شسالفتي اني وبعدين بيوم اجه عثمان تقدم الي اني وافقت وتمت الخطوبه وبره
قصة قصيرة حداثية، تروي حكاية فتى يهوى التجول في الطبيعة والبحث عن الضفادع . القصة مكتوبة بلغة عربيَّة سليمة وأدبية المستوى.
* الفئة: قصة قصيرة.
* عددُ الكلمات: ~2,500.
* الصفحات: عشر صفحات من القطع الصغير.
لم تجد الحب حيث سافرت، لكنها وجدته حيث لم تتوقع. بين الخذلان والغربة، سرقوا منها كل شيء... إلا قدرتها على العطاء، فصارت الغريبة أمًّا بالقلب، وتعلّمت أن الوطن ليس مكانًا بل روحًا تحتضنك
حين قررت العودة إلى وطنها، لم تعد وحدها. حملت معها
قصة، وطفلة، ور جلًا أعاد لها الإيمان... وقرارًا بأن العائلة اختيار قبل أن تكون دمًا
الأخطاء أنواع..
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيُسَامحوك،
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيَهجُروك،
نوعٌ يُؤذيكَ فتَهجُر النّاسَ و
نوعٌ يٌؤذيكَ.. فيَهجُرك النّاسْ.
وإن سألتني عن أشدّهم نوعًا فبِكُلّ تأكيد هو.. الأخير
°• يُؤذِيك فيَهجُرُك النّاس•°...
أخطرُهم وأشدّهُم قسوة..
تُخطِئ.. فتُؤذي نفسَك أكثر مِن مَنْ حولِك.. فيَهجروك لأنك مخطئ !..
لا تجد من تَشْكِيه همّك وأذاك..
من يقويك بكتفه وقتما تميل بسبب الأذي..
من يخبرك
' أنا هُنا.. لا تحزن.. سنُصلِح كلّ شيء.. سوِيّا.. أعدك'.
تجلس وحيدة فوق رصيف المُشَاة بينما تختلط دموعها بالمطر..
أسمع صوت شهقاتها من بعيد تُنادِي..
'هل مِن أحد ليزيل دموعي ؟'
لَيتَني مرَرْتُ مِن هُناك وقتما كانت تبكي.. لما تركتها وحيدة كما فعل الآخرون.. كما فعل ال_'بشر'
أُولئك الأشخاص الذّين اتّصفوا بالرّحمة.
دائما ما كنت أقول أنهم العكس ولكن لا أحد يصدّقُني.. أُولئك الذّين يتّصفون بالرّحمة فعلًا لَيْسوا معنا.. لَيْسوا من ال_'بشر'
لَم أعهد يومًا بشرِيًا رحيمًا..
جميعُهُم ذئاب.. في هيئة 'بشر' تفترس ما يأتي أمامها لتحقق مصالحها الشخصية.
رأيتها تستقيم وبيدها ورقه ابتلت بالفعل بسبب المطر بينما رأسها يواجه الرصيف.
جسدها الهزيل كان يزحف للأمام.
للحقيقة.. لم أكن أعلم وجهتها، ولكن ما كنت أعلمه جيدًا
أنّها ذاهبه
اهلا انا بارك يومي اعمل كحارسة شخصية وفي الشرطة ايضا ،اعمل لدى السيد جيون جونكوك كحارسةٍ له وفي شرطة سيول كشرطية كنت اعرف صديقه كيم تايهونغ منذ الصغر لذا فهو صديقي المقرب (طوفولتي)......تابعو احداثي😊💖
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
ده مش مجرد كتاب... دي حكاية حقيقية من قلب بنت شافت الوجع، وقررت تحكي.
بدأت الحكاية بألم مبهم، وإحساس غريب، ودوخة مش مفهومة... لحد ما الاسم اتقال: "التصلب المتعدد".
ومن اللحظة دي، اتحوّل كل يوم في حياتي لاختبار... اختبار قوة، وصبر، وإيمان.
في كل فصل هتقرأ وجع حسيته، دمعة نزلت ومكانتش مجرد حزن، كانت خوف.
بس كمان هتلاقي ضحكة طالعة من بين التعب، وأمل فضل موجود، لحد ما ربنا كتب لي الشفا.
الكتاب ده مش بس حكاية مرض...
ده دليل إن في آخر كل وجع، فيه نور... وإن ربنا دايمًا بيختار لنا الخير، حتى لو ال طريق كان تقيل.
لكل حد تعب، لكل حد بيواجه حاجة مش فاهمها... الكتاب ده ليك.
هتشوف نفسك في كل كلمة، وهتعرف إنك مش لوحدك.🤍