lin_004_008
في مكانٍ يُسمّى "حماية"، تعلّمت سُلاف أن الصمت قد يكون أقسى من الصراخ، وأن الألم لا يحتاج دائماً إلى دم ليترك أثره. سُلبت منها حريتها باسم الطاعة، وتعرّضت لتعذيبٍ ممنهج لا لكسر جسدها فقط، بل لمحو ذاكرتها عن نفسها.
وسط العتمة، يظهر رجل لا يمدّ يده لينقذها فوراً، بل ينظر إليها كما لو كانت ما تزال إنسانة. من نظرةٍ صامتة، ومن أفعال صغيرة محرّمة، يولد حبّ لا يعد بالنجاة... لكنه يوقظ الرغبة في الحياة.
هذه رواية عن القيد حين يتخفّى في ثوب الرحمة،
وعن الحبّ الذي لا يمحو الندوب،
بل يعلّم صاحبه كيف يعيش بها.