Blurry_7
لم تكن نهاية العالم نتيجة حرب نووية، ولا سقوط نيزك من السماء.
بل كانت ثمرة غرور البشر.
على مدار قرون، واصل العلماء تجاربهم بلا حدود، متجاهلين التحذيرات التي تتردد من حولهم. ومع كل اكتشاف جديد، ازداد العبث بتوازن الكوكب حتى وصل الاحتباس الحراري إلى نقطة اللاعودة.
ارتفعت درجات الحرارة، ذابت القمم الجليدية، وتغير وجه الأرض تدريجيًا... ثم جاءت الكارثة.
في يومٍ لم ينساه التاريخ، انشقت الأرض من أطرافها إلى أعماقها، وظهرت شقوق هائلة لم يرَ البشر مثلها من قبل. لكن ما خرج من تلك الشقوق لم يكن نارًا ولا حممًا بركانية وحسب.
بل كانت هناك أيضًا وحوشًا.
مخلوقات مجهولة لم تنتمِ إلى أي عصر عرفه الإنسان، اجتاحت المدن والدول، وحولت الحضارة التي استغرقت آلاف السنين لبنائها إلى أطلال خلال سنوات قليلة.
ومنذ ذلك اليوم، دخل العالم عصرٌ جديدٌ... عصر لم يعد البقاء فيه حقًا للجميع، بل امتيازًا لا يناله إلا الأقوياء.
وفي عصر تراجعت فيه الأساطير، كان شاب مجهول على وشك أن يخطو أول خطوة نحو العرش.
--------------------
كتابة وتأليف: بلوري