susu_jk8
في حِمى الميثاق
في قبيلةٍ لا يُكسر فيها العهد، ولا يُردّ فيها النصل، تعيش "سديم" بين ثقل أعرافٍ ورثها الناس باسم الكرامة، وقلبٍ يبحث عن الطمأنينة في رحمة الله لا في قوانين البشر.
فحين يعيدها خالد إلى بيته تحت راية الدم، تبدأ بينهما رحلة قاسية يتصارع فيها الحب مع الكبرياء، والعرف مع الدين، والحق مع الرحمة.
فهل ينجو القلب إذا صار أسيراً لميثاقٍ أقوى من صاحبه؟