ماذا لو كانت بعض الحكايات تُدفن... لكنها لا تموت؟
في عالمٍ لا يُرى إلا حين تغفو الحقيقة،
توجد قصص لم تُمنح فرصة النهاية.
قصص تنتظر... من يوقظها.
حين انزلقت إلى "عالم الغفوة"، لم تكن تعلم أن اختيارها لم يكن صدفة.
هناك أشياء لا يجب أن تُلمس،
وأسماء لا ينبغي أن تُنطق،
ونظرات... قد تغيّر مصير عالمٍ كامل.
هي موقظة حكايات.
وهو يحمل أثر شيءٍ لا يُفهم... شيءٍ جعله يرى ما لا يراه البشر.
لكن في هذا العالم،
الحكايات لا تستيقظ بلا مقابل.
وكل اختيار... يفتح بابًا لا يُغلق.
بين ظلٍّ يتبع خطواتها،
وأميرٍ يبتسم أكثر مما ينبغي،
تبدأ اللعبة.
ليس بالسيوف...
بل بالنظرات.
✦ الاقتباس:
قالها بهدوءٍ مخيف، كأنه يكتب قدرًا لا يُمحى:
"لم تفهم شيئًا بعد..."
اقترب خطوة واحدة فقط.
لكن المسافة بينهما أصبحت أضيق من أن تُحتمل.
ثم ابتسم...
ابتسامةً مظلمة، كأنها تعرف نهايتها قبل أن تبدأ.
"افعل ما بدا لك ...
لكن إن منحتَها نظرةً واحدة-"
صمت لحظة.
وكان الصمت أخطر من التهديد.
"لن تكفيكَ كل الأماكن للاختباء."
في روسيا... الاومرتا هي الحاكم...و بوريسوف هي المنتقم.
العودة ليست خيارًا... بل حكمًا بالإعدام.
قد اعتزلت المافيا لتتعلم كيف تصبح إنسانا...أو على الأرجح لا....
فقد اصبحت مؤسسة الاحتيال....
استمتعوا 🌚
زومبي , غموض , اكشن ، مغامرة ، خيال
تبدأ القصة حين ذهبت البطلة في سفرة لخارج بلادها لينتشر خبر انتشار وباء رُبما سمعتم عن وباء الزومبي وهي جثة متحركة استعادت نشاطها بعد زوال تأثير البرودة ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا