هي...كانت ذات قلب نازف...يئس من الحب و صدق أنه لم يُخلق للكلّ
هو...قلب صافٍ لم يجرب طعم الحبّ من قبل و عمله جعله ينغمس حتى نسي أن لمشاعره عليه حقّ
يلتقيَان فجأة ...مرّة كصدفة....مرّتان فرصة ....المرّة الثالثة قدر ...
فهل يصمدان ؟
بعد اثني عشر عامًا من الغياب، تعود عائلتان إلى المكان الذي حمل ذكريات الطفولة وأسرار الماضي، دون أن يدركوا أن العودة لن تكون مجرد لقاء عابر... بل بداية لاختبار القلوب.
في عالمٍ تحكمه العادات والتوقعات، تقف عطوى أمام مفترق طرق لم تختره، بين مشاعر هادئة تنمو بصمت مع متعب، وشخصية صاخبة مثل ضاري لا يعرف طريقًا للحب سوى لفت الانتباه والمظاهر.
تتشابك الطرق بينهم، وتتحول النظرات إلى صراعٍ خفي، حيث يصبح القلب ساحةً للغيرة، والتضحية، والقرارات الصعبة.
وفي وسط هذه العاصفة، تظهر عزيزة بشجاعتها وروحها المغامِرة، لا تخشى المخاطرة ولا تخاف من مواجهة الحب، حتى لو كان الثمن أن تقف وحدها أمام الجميع.
بين العائلة والواجب، وبين العقل والقلب، تبدأ الحكاية...
حكاية مشاعر لم تُقال، وقلوبٍ تحاول أن تفهم نفسها قبل أن تفهم الآخرين.
فهل ينتصر الحب عندما تتصادم الرغبات؟
أم أن بعض القلوب خُلقت لتتألم بصمت
شموخ تمشي في الشارع بهدوء، شعرها البني الأشقر يتطاير مع نسيم المساء، وعيونها العسلية الواسعة تحدق بلا تركيز في هاتفها. لا تعلم أن لحظاتها القادمة ستقلب حياتها رأسًا على عقب... كل شيء على وشك أن يتغير بين الخطر والغموض، وستجد نفسها وسط أحداث لم تخطر على بالها أبدًا
رواية خيالية بأحداث واقعيه من واقعنا الليبي ... بين شوارعنا وأحلامنا، تتلاقى طرق قلوب ناس عاديين، لكن قصصهم غير عادية.. كل نظرة، كل كلمة، كل سر مخبي فيهم يكشف شوية من الحقيقة، ويقربهم من بعض أكثر، الحب يولد في وسط الحياة الصعبة، يخلّيهم يضحكوا، يبكوا، ويحسوا إن الدنيا أكبر من مشاكلها، وإنه يمكن للحلم الصغير يكبر ويصير حقيقة ... بدايه جديده في رواية
" نور في الظلام " ، يلي حتى اسمها له نصيب في الروايه ،
عندما كانت طفلة فقدت والدها
لكن لم يكن والدها هو الوحيد الذي فقدته بل ايضا ايمانها بوجود الله
هل سيتغير هذا بعد مرور كل هذه السنوات؟
هل دخول هذا الشاب المؤمن لحياتها فجأة سيجعلها تعود لإيمانها؟
" توسعت عينايّ وأخذت تشعُ نوراً كما لو أني آرى الجَنة امامي ، كما لو أنهُ ليس بشراً وإنما ملاكُ مِن السماءِ نزلَ ليُعطي لهذهِ الحياة حَياة ".
إبتسامة واحدة قد جعلت القلبُ مُغرم ، إعترافاتُ مُبهمة وحياةُ مُبهمة أيضاً ، كُل مايُعرف هُنا هو الحُب المُحال والمشاعر ومصابيح الليل الكَئيب ونهاية دامية .
-مٌكتملة .
-ماذا لو السماء كانت لا تحتوي على نجوم؟
=لكان القمر موجود
-ماذا لو القمر ليسَ موجود؟
=انتي موجوده.
-ماذا لو انا لم اكن موجوده؟
=لأجدك انا .
-ماذا لـ.و ..
=ماذا؟
-ماذا لو قَبلتك ؟
=...
__________
جـيـون جـونـكـوك "
جـيـون نـابـي "
..................
في لحظة من الضياع، تجد نفسك أمام خيار واحد فقط: العودة إلى الله. هل أنت مستعد للتوبة والرجوع إليه، لتفتح أمامك أبواب المغفرة والرحمة؟ لا تأخذ هذا القرار بسهولة، فقد اختارك الله بنفسه لبدء رحلة جديدة مع هداية ورغبة صادقة. تذكر أن الله غفور رحيم، لكنه أيضًا شديد العقاب. فهل ستجيب ندائه؟
في الغابات حيثُ يختبئ الصمت...
وتتراقصُ الظلال بين الأشجار،
كان سهمٌ واحد كفيلًا بتغيير كل شيء.
لم يكن لقاءً عاديًا...
ولا كانت صدفةً بريئة،
فبعض الطرق تُرسم قبل أن نخطوها.
وبين أميرٍ يطارد هدفه...
وفتاةٍ تعترض طريقه،
تبدأ حكاية... لا تشبه أي حكاية.
عند الساعة 11:00 مساءً، يبدأ الزمن بالارتجاف...
مالك، شاب يطارده ذنب فقدان أعز أصدقائه شهاب، يكتشف ساعة قديمة تركها له جده بعد وفاته. ساعة لا تدق إلا عند الحادية عشرة، لتقذفه كل مرة إلى الماضي وتمنحه فرصة جديدة لإنقاذ شهاب.
لكن مع كل محاولة، يتشوه الحاضر اكثر ، والواقع نفسه يبدأ بالانهيار.
فكم مرة يمكن أن يعيد الزمن قبل أن يختفي كل شيء؟ وهل سيتمكن من انقاذ شهاب؟
لم تكن يومًا الأعلى صوتًا،
لكن داخلها كان يصرخ...
ولم تكن الأضعف،
لكنها كانت الأكثر تعبًا .
تحكي القصة من واقع الحياة و كيفية محاربة جميع الظروف القاسية و النجاة منها حتى لو كان بالصمت و الصبر .............
بطلة القصة تروي لنا ما حدث لها بالحياة و تتمنى أن تعطوا الحب و التقدير لقصتها ........
ملاحظة منع ذكر اسامي الاشخاص الحقيقيين اي ان الاشخاص فعلاً موجودين لكن بغير اساميهم .....
الان س أترككم مع بطلتنا لتعيشوا معها مشاعرها و وحدتها و نجاتها ........
اكثر القصص تكون من الخيال , لكن هذة القصة هي خاصة بي و بقلبي , احياناً نحب اناسُ و نتعلق بهم , و لكن يرحلون من غير انظار
من دون ان نعرف أنهم رحلوا يذهبون في طرفة عين لم يكن حبي لهم مثل اي حب
كانو بمسابة القلب
انت فتاة عادية في المدرسة الثانوية، لا تؤمنين بالخرافات أو القدر. عشتِ مع صديق طفولتكِ وحبكِ الأول حتى اكتشفتِ أنه أحد المخلوقات التي لا تؤمنين بها. تتوالى المواقف الرومانسية بينهما، مُثبتةً أن مصيريكما متشابك. ولكن هل ستتمكنين من النجاة من الدوامة التي حاصرتِ نفسكِ فيها، وتحقيق النهاية التي تتمنينها؟