Renee1454
ضابط من ام لبنانيه و اب عراقي
مشهد
سحبت اللابتوب وقعدت بالمكتب الصغير بالصالة، مديت رجليّ الطوال وعم تابع ملفات وتقارير سرية عن الحركة الاستخباراتية بالوزارة. كنت غرقان بالتفكير، حواسي كلها مشدودة، وفكي العريض مكبوس بجدية وقسوة الرائد راهب.
ما حسيت غير ببحّة ضحكة ناعمة مثل الجرس، وثواني وفجأة.. انقمعت الدني كلها بكتلة من الرقة والدلع! قمزت بحضني بكل خفة، لفت إيدها النعام حول رقبتي، وحضنتني بكل قوتها وهي عم تشهك من الفرحة.
ملاك.. ملاكي البغدادية، البنت اللي هزت عرش قلبي ونزلت دمعة "أبو غضب" بليلة عرسنا. هي عشقي، طفلتي الدلوعة، والوكحة كتير اللي ما بتخاف من عصبيتي ولا بتهزها هيبتي اللي بترعب وزارة كاملة. أنا أكبر منها بعشر سنين، بس هالفرق بالسن كان يخليني شوفها طفلتي قبل ما تكون مرتي. محامية ذكية بتشتغل بنفس الوزارة اللي بشتغل فيها، لساتها صغيرة ببداية عشرينياتها، بس لسانها دافي وعراقي بحت، بيموع الصخر.
مشهد
كانت بحضني تحوص وتتحرك، لازكة فيي بكل تفاصيل جسمها الناعم الصغير اللي بيضيع بضخامة جسمي. كانت لابسة كيمونو ستان خفيف، وصدرها نصو مبين ومكشوف بطريقة كانت عم تشعلني شعل. أنا رجال شهواني بطبعي، رجال عسكري وعصبي، وعروقي حامية، وهيدي البنت بطفولتها ووكاحتها بتتعمد تثيرني من أبسط شي