liana-moore
كان الموت أرحم من ذلك الصمت.
هناك امرأة على منصة الإعدام.
مقيدة، وحيدة، تنتظر الفجر الذي سيكون آخر ما تراه.
تلك المرأة هي أوريليا.
لكن... أليست هي المرأة التي أحبها الملك آلبرت؟
أليست هي التي وثق بها، وفتح لها أبواب قصره وقلبه؟
فكيف انتهى به الأمر واقفًا أمامها، ينطق بنفسه بحكم إعدامها؟
ما الذي أوصلهم إلى هنا؟
وأيّ سرٍّ كان كافيًا ليحوّل الحب إلى خيانة، والثقة إلى حكم بالموت؟
فمن الخائن الحقيقي؟
ومن الذي بدأ الكذبة؟
وهل يمكن للحب أن ينجو عندما تظهر الحقيقة؟
هذه ليست مجرد حكاية أميرة وأمير...
بل حكاية بدأت بالخيانة، وتخللتها المؤامرات والانتقام، وانتهت بامرأة أحبها الملك..
ثم حكم عليها بالموت.
والآن... لنرَ كيف وصلوا إلى هنا.