byyazonly
في عالم يُدار بالصمت... من يصرخ أولًا، يخسر.
"وفي نظراتها حداد، صمتٌ طويل"
رواية تنسف فكرة الانتصار، وتكشف الوجه الآخر للهيبة حين تبنى على الغرور.
بطرس، الرجل الذي صنع مجده بيده، لم يعلم أن يده ذاتها ستكون خنجره.
صفقات تُبرم، تحالفات تنهار، خيوط تتحرك من الظل، وزوجة تراقب بصمتٍ قاتل.
كل خطوة ظنّ أنها انتصار، كانت خطوة نحو الفخ.
وكل وجه ظنه حليفًا... كان يرتدي قناعًا أكثر براعة منه.
عندما ينهار بطرس، لا ينهار وحده... بل يسقط معه كل من ظنّ أنه لا يُهزم