_ارتميس_سول -
"هي.. جبلٌ من الهدوء تسكنه العواصف، صمتها مخيف، وإذا نطقت كان لسانها حاداً كالشفرة لا يرحم زيف الآخرين.
وهو.. غلافٌ من الغموض يكتنف تفاصيله، يخفي خلف كبريائه حباً عفيفاً ونقياً، يكتفي بالنظرات ويقدس المشاعر الصامتة.
عندما يصطدم هدوؤها الحاد بغموضه العذب، تبدأ الحكاية التي لم يسمعها أحد."
أبطالي مختلفون ورغم اختلافهم يسعون للخوض في غمار الحب ليفجأهم القدر فيصبح. الظالم مظلوم والخائن هو المغدور فيسعون لنيل الغفران لكن شبح الخيانة يكون لهم بالمرصاد
هي كاتبه مشهورة .... باردة ... غامضه ... ليس لديها مشاعر ابدا ... مثل الالي .... شرسه .... قويه ...كيف يمكن لإنسان أن يكون هكذا .... لديها ذكاء يرتعب منه كل من رأي ذلك الذكاء ... ماذا تكون هذه الفتاه ... و كيف اصبحت بهذا الطريقه ؟!
هو مقدم ف المخابرات ... شرس جدا ... لطيف ... حنون ... قوي ... غامض جدا ... يجيد عمله جدا ... يعرف الحب لكن ينتظر معشوقته التي سيخترها قلبه
ماذا سيحدث مع ابطلنا و كيف سيتقابلون ؟!!
كل احداث القصه من خيالي و ممنوع الاقتباس منها أو نقل جزء منها حتي لا تتعرض للمسئله القانونيه
فهد : نجد اكو صوت بداخلي يكلي صرت تحب نجد
نجد : ما تگدر ت حبّني يا فهد لان ماراح أسامحك لا انت و لا اهلك طول حياتي .
چنت يتيمه بعيون الناس بس
هسه صرت خادمه بعيون ناس
صاروا اهلي بالورقه و بس
اني الضحيه لارنا صاحبه الرقم ٢١٧
وقعت في جحيم عائله فهد .
حياتي كانت مجرد لعبه بين أيداي الجميع
فقدت نصف روحي بس من شفته حسّيت روحي رجعت الي .
___
كانت تسير بأحد الطرق المعتادة السير بها برفقه صغيريها في نزهه اشبه بالاسبوعيه ... عندما رأت احد المقالات علي غلاف احد المجالات و كانت الصدمة الكبري لها و التي دمرت حياتها و انهارت دنياها و كل ما حولها و ما كان الا ...
" زواج رجل الأعمال الشهير معاوية الزيني من نجله رجل الأعمال الشهير و شريكه رزان النجار ... ليتوج قصه حبهم الذي استمرت اعوام بالزواج ... و أخذها لقضاء شهر العسل بأحد منتجعاته بهاواي "
.