ranad_siny
تزوّجته وهو لا يراني.
كان قلبه هناك، مع شخصٍ آخر، بينما أنا أعيش معه في بيتٍ واحد كأنني ظلّه لا أكثر.
لم يخترني، ولم يحبّني، لكنّي رغم ذلك أحببته بكل ما فيّ.
كنت أظن أنّ الحبّ كافٍ ليجعلني أستحقه، لكنّي كنتُ مخطئًا...
فكيف يمكن لقلبٍ مشغولٍ بغي ري أن يشعر بي؟
كنت البديل الذي فُرض عليه، والعبء الذي لم يختره، والوجع الذي لم يطلبه.
ومع ذلك، ظللتُ أتمسّك به، حتى حين أدركت أن وجودي يؤذيه أكثر مما يواسيه