بعد حياةٍ هادئة ظنّ خالد أنها قصة حبٍ عادية، تنقلب حياته في لحظةٍ واحدة عندما تُقتل زوجته برصاصةٍ غامضة.
كل الأدلة تقود إلى اسمٍ واحد: سعد.
لكن ما يبدأ كرحلة انتقامٍ باردة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى رحلةٍ تكشف أسرارًا لم يكن خالد مستعدًا لمواجهتها.
فبين الحب والغضب،
وبين الحقيقة والظن،
سيكتشف خالد أن بعض القصص لا تبدأ بالحب...
بل تنتهي به
تحكي الرواية عن رجلين يسيران في طريقٍ واحد لكن بقلوبٍ متعاكسة.
سلومو؛ يبدو صلبًا كمن عرف الحياة ونجا منها، ساخرًا كمن يضحك ليخفي عمق ما يرى، وفي داخله قلب عطوف ينهك نفسه في فهم الآخرين وإنقاذهم.
وكلاش؛ قناع من قسوة، وصوت عالٍ يخفي ارتعاش الداخل، يبحث عن اعترا فٍ لا يطلبه، وعن احتواءٍ لا يعرف كيف يناله.
بينهما صداقة مشوبة بالتنافر، وحديثٌ ثقيل ، ومواقف يومية تتحول إلى مرايا تكشف هشاشة القوة وقوة الهشاشة.
الرواية واقعية حدّ الوجع، شاعريّة بلا تكلّف، لغتها تميل للسواد حين يشتد المشهد، وتلين حين يتعب القلب، وتترك القارئ في منطقة رمادية... حيث لا أحد منتصر تمامًا، ولا أحد بريئًا تمامًا