الجميع يظن أن باكوغو ولد وحيد لوالديه.
وحسنا ...هذا خاطئ تمام ا .
« أليس غريبا أن تتوق إلى مكان لم تنتمِ إليه قط؟».
لقد اخذت في سن الثالثة ونشأت في أمريكا تحت اسم كاساندرا فاندربيلت، ونشأت وهي تعتقد أن الباكوغو ليسوا أكثر من غرباء تعرفهم والدتها
.
أصبحت حياتها واقعاً، حياةٌ بين مدارس داخلية مرموقة، وغرف مستشفيات لا تنتهي، وقلب لم يكن يوماً ملكاً لها.
عندما يقودها القدر أخيرًا إلى أكاديمية يو إيه، لا تبحث كاساندرا عن عائلة... أو عن غفران.
إنها تبحث عن مستقبل.
وستناضل من أجله مهما كلف الأمر.
أو هكذا ظنت هي..
لا تُساعدني كاتسوكيّ ، ستكونَ في خطر دائمِ إن فعلتَ ..
كُل من يقتربِ سيقفُ في نفسُ المكان الذي وقفَوا به ضحَايايّ ..
لاتجعلنِيّ اشعَر بهذاَ الشعور اللعينَ ، عليكَ كُرهي لخداعيّ لكَ ، عليكَ وضعيّ في السجنَ لما فعلتهُ بكَ
لا ان تقفُ معيّ هكَذا ..
لم اعتادَ أن اتلقَى المُساعدةِ ، لم اعتَاد ان ينظر إليّ شخصٌ على إنيّ انساناً ، لم اعتَاد على الكلامَ اللطيفَ والمدحِ حتى لو كان بطريقةِ غير مُباشرةِ ..
تذكر دائماً ..
انتَ افضَل رجلاً قابلتهُ في حياتيّ ..
لكن طُرقنا مُتقاطعةِ .. لا يُمكنَنا البقاءُ معاً وإن حاولنَا
إبتعدَ عنيّ لمصلحتكَ ، من أجلَ حياتكَ ومهنتكَ ..
هُناك الكثير من يحبونكَ ، ويعلقونَ آمالاً كبيرةَ عليكَ
ان بقيتَ معيّ .. ستخسرُ كُل ماتملكَ
لِذا دعنَا نبتعدُ عن بعضنَا .. من اجلكَ
_ ميرا تاكيشي
_ باكوغو كاتسوكي
-لَكن،كَما تَعلم مَا مِن صِبية هُنا يَصلون لعُمر الكِبَر.
•
•
•
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ نَقي
ـ خالي من المُحرمات بإذن الله ،إن احتوى على ما يُحملني الإثم أمل إعلامي.