AsOo026
كان يظن أن الحب يمنحه الحق في الانتظار...
وكانت تظن أن الأمان لا يمكن أن يؤذيها.
سنواتٌ عاشها إلى جوارها، ينتظر لحظة تدرك فيها أنه لم يكن يومًا أخًا لها.
حتى جاءت اللحظة التي أخبرته فيها أنها تحب رجلًا آخر.
عندها، لم يعد الانتظار خيارًا.
بين حبٍ رفضته، وماضٍ لم تستطع تجاوزه، وقلبٍ قرر ألا يخسر للمرة الثانية...
فهل تكفي فرصةٌ ثانية لإصلاح ما كسرته الأولى؟