dil_011
ليست كل الحكايات تبدأ بحب ولا كل النهايات تكون موتًا
هذه ليست قصة فتاةٍ خارقة، ولا ضحية تبحث عن الشفقة. إنها حكاية شخصٍ حاول النجاة من نفسه قبل أن يحاول النجاة من العالم.
بين الصمت، والخسارات، والأحلام التي انطفأت قبل أن تولد، تبدأ رحلة لن تعرف فيها ما هو الحقيقي وما هو الوهم، ولا من الذي أنقذ الآخر في النهاية.
وإن شعرت يومًا أن بعض السطور تُشبهك،فربما لأن الألم يتحدث اللغة نفسها، مهما اختلفت الحكايات
قد يبدو كل شيء عاديًا في البداية، لكن لكل شخص فصلًا لا يجرؤ على قراءته مرة أخرى