-
روايه تجمع الثغرات بداخل الجميع وايضاً البساطه الحنونه ، فيها المريض والحزين والكسير والمنجرح والمنهزم والمدمن والطموح والغير مختار مساره بعد ولكن موج الروايه ستجعل تلك السنين التي سيعيشها بهذه الروايه تختلف تماماً عن سنين عمره الماضيه ، بطلة روايتي { نجود } تعيش بـ احد الديار القريبه من نجد تحت محاولاتها لـ اكمال دراستها وعندما تُتاح لها الفرصه تنفتح امامها كل مشاكل الارض وبعد تخطيها تجد عذاب دنياها بـ انتظارها ولكنها تجهله حتى يصبح لهيب ناره يحرق جوفها ، بينما بطلي { جابر } يعيش بـ اراضي نجران بين المخدرات والحياه الكسيفه وتسمى حياته بـ لاحياة لمن تنادي فـ السموم سممت دواخله ليس حُب بها يلتهمها انما عنادً بـ الجميع وايضاً يعشق عندما تفصله عن واقعه وتجعله انسان بغير ضمير واحساس لكي لايعذبه ضميره على افعال لم يكن له ذنبً بها ولكن تلك السموم كانت سببً بها يُعاتب ذاته على اخطاء لم يقترفها ولازال يحاسب ذاته عليها عندما يخرج من سجن ويدخل للأخر.
-
هذا تفصيل صغير عن ابطالي ولكن البقيه اريد ان تتعرفو عليهم وتستمتعون بقصصهم المختلفه ولـ عوالمهم الغير متشابهه بقلمي الذي ينزف على الصفحات ليخرج من دمائه اساطير لن يتخطاهم الزمان ولا ذاكرات القراء.
-
[ الكاتبه مها🕯️❣️ ]
"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
✍️🏻 بـقـلـم : ☆~ 𝑽𝒆𝒚𝒂
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة والسرد ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
ـ هي كاطير مع الطيور وغير مراهقة هبيلة, وهو من سميتو..كولشي كايترعد العدو ديالو بنادم الخفيف, هي كتطير فوق السحاب, وهو كايقطع لها الطريق,كيحبس ليها النفس غير بشوفة...أَسيِرة البزنَازْ