بين جدران القصور وحرائق الصمت،
تنمو وردةٌ لا تعرف الأمان...
تُحبس في عيونٍ لا تُبصر سواها،
وفي قلبٍ لا يعرف الرحمة إلا حين ينبض باسمها.
هي الحُمّى الباردة... وعشقه، جحيمٌ من حرير.
مضت لكنها هنا ... قصة حقيقة مررت بها و اضفت عليها المزيد فقط لكي اريها لكم و تستمتعو بها كيف كانت اياما جميلة و رائعة . مع اعز ناس على قلبي طبعا . و في افضل مدرسة على وجه الارض بالتاكيد . لست كاتبة قصص و انما هاوية رياضيات فقط !