تعريف شخصيه البطله : الاسم: ليان الحربي
الاسم المتنكر : ريان
العمر: 17 سنة
المواصفات:
* شعرها طويل ولونه أسود غامق، لكن تقصّه وتخفيه بالتنكر
* عيونها عسليّة فاتحة وتلفت الانتباه بسرعة
* بشرتها فاتحة وملامحها ناعمة جدًا، وهذا أكثر شيء يورّطها
* طولها متوسط وجسمها نحيف
* هادئة أغلب الوقت لكن شخصيتها قوية إذا اضطرت
* ذكية جدًا وتعرف تكذب بسرعة وقت المشاكل
* عندها خوف داخلي دائم من انكشاف حقيقتها
* تحب الرسم والكتابة وقت الزعل
* تغار بسرعة لكنها تكتم مشاعرها
أشياء تميزها:
* تلبس هودي واسع دائمًا عشان تخفي جسمها
* صوتها ناعم لذلك تحاول تغيّره قد ما تقدر
* ما تثق بأحد بسهولة
مت بسبب ظروف غامضة ومرت بالفعل ثلاث سنوات على غيابي ولكنهم وجدوا شيئاً في هذا العقل..
وكأنهم سيديرون استخدام هذا الكون مجدداً .. كنز يملك بلايين الأسرار والمعلومات وأفكار أكبر من حجم العلم والعالم.
اليكم ذاكرتي.
أحببته بكل ما فيَّ، وظننت أن الحب يكفي... لكنه لم يكن لي، مهما حاولت.
رواية "كنت لك ولم تكن لي"
فهل كان الحب وهمًا؟ أم أن بعض المشاعر خُلقت فقط لتترك الندوب؟
)-هل كانت هذه المخلوقات تلاحقك دائما
)-حقا يا سامر لا أحد يعلم كم اعاني ووجودهم يزعجني
)-احتضنها سامر ببطء قائلاً.. جيمي حبيبتي لا تقلقي لن اتركك ولن اذهب لأي مكان لاننـ ...
لم يكد ينطق بآخر حروفه...
طلقاً ناري عن بعد أصاب قلبه!
صرخت جيمي مصدومه :- لاااا لا تتركني سامر فليس لي سواكَ لماذا تفعلون هذا بي ماذا تكونون انتم ومن أين اتيتم؟!
وهي تبكي حتى....
بين جدران القصور وحرائق الصمت،
تنمو وردةٌ لا تعرف الأمان...
تُحبس في عيونٍ لا تُبصر سواها،
وفي قلبٍ لا يعرف الرحمة إلا حين ينبض باسمها.
هي الحُمّى الباردة... وعشقه، جحيمٌ من حرير.
رسـائـل متفـرقة كُتِبـَت ولم تُـرسل بعـد.
كُتِبَـت بـدماء روحي، نُثِرت حروفها بنزيف قلبي ودموع عيني إلي أحدهم منهم الصديق ومنهم الحبيب ومنهم الأهل.. تختلف في المُرسل إليه وتجمعهم نقطة واحدة وهي الخذلان والوجع.
It is told in the world of legends that the strongest survive,
but they never said that love holds a power strong enough to shake thrones.
Can the mighty-hearted truly love?
"Not yet, Ishtar... this story is far from over."
حين أضاءت الشاشة حياتي
كنت أكره الهواتف، أكره ضوءها البارد وصخبها المزعج. كنت أؤمن أن العالم الحقيقي يُقرأ لا يُلمس بشاشة.
لكن في ليلة هادئة، أضاءت شاشتي رسالة... مختلفة. لم تكن كغيرها، ولا كان هو كغير الناس.
من تلك اللحظة، بدأت قصتي... أنا التي كنت أظن أن لا شيء قادر على تغييري