هذه القصة وليدة خيالٍ جامح ، تنسج حروفها على نول الوهم والاحتمال فإن تماهت شخصياتها
أو تداخلت أحداثها مع شيءٍ من واقعكم فاعلموا أن ذلك لم يكن محض مصادفة...بل مقصودًا
؛
ذبحني مرخي الرمش الخجول الناعس النجدي
هواني وإن هويته ما قويت الموت من دونه..
لا منه رمى رمشه ولا مس خده الوردي
تضيع الشمس . . وأنوار المكان بنظرة عيونه
تلك الزرقاويتين عندما انضر اليهما أرى انعكاس ملامحي الثملة
نعم !انا ثملة بتلك العينين
كأنها بحر هادئ وتهب بهِ العواصف فجأة
نعم!انها عواصف حبي لهُ
أنها مشاعري التي لا استطيع كتمها امامهُ
تلك العواصف مختلطه بمشاعري ودقات قلبي
التي لا استطيع السيطره عليها امامهُ
كل ذالك يحدث معي حين المح تلك الزقاويتين
..
ضربت رأسي بخفه وبأبتسامه
ماذا يحدث لكي يا فتاه ..
آنه مجرد فتى مغرور
متعجرف لا يهمه سوى نفسه...