إيما امرأةٌ عفويةٌ وعاطفيةٌ ومحبوبة، كانت دافئة القلب، ولم تكن ممن يحلمون بأهدافٍ كبيرةٍ أو بالمال، فكل ما كانت تصبو إليه هو قضاء وقتٍ كافٍ مع والدها وأصدقائها، والعيش بسلامٍ دون قلقٍ بشأن المال. لهذا السبب تعمل كباريستا، تقدم قهوة لذيذة ودافئة، وتساعد مقهى والدها، وتحاول أن تعيش حياة سعيدة، إلى أن تلتقي بفالنتاين موريتي هي زعيمة مافيا بُنيت على السلطة والسيطرة، كما أنها تعمل في شركة راقية وثريّة تلتقي ب إيما، وتوجد اهتماماً بطريقة تعامل إيما معها، فهي تعاملها كأي زبون عادي، حتى أنها لا تعرف من هي، بفضل استخدام قهوة رائعة، تصبح إيما مفيدة، مع قهوة فنية ومريحة.
في عالمٍ كان يعج بالحياة، انتشر مرض غامض حوّل البشر إلى كائنات مفترسة لا تعرف الرحمة. خلال أسابيع قليلة انهارت الحكومات، صمتت المدن، وأصبحت الشوارع مقابر مفتوحة لمن تبقّى على قيد الحياة.
وسط الفوضى والدمار، يجد مجموعة من الناجين أنفسهم في سباقٍ يائس للبقاء، بينما يواجهون خطرًا أعظم من الزومبي أنفسهم: البشر الذين فقدوا إنسانيتهم. ومع تقلّص الأمل يومًا بعد يوم، تبدأ أسرار الوباء بالظهور، لتكشف حقيقة قد تغيّر مصير العالم بأكمله.
بين الخوف والخيانة والتضحية، يبقى سؤال واحد يطارد الجميع:
هل يمكن إنقاذ العالم... أم أن النهاية قد بدأت بالفعل